صرح الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامية ورئيس كتلتها النيابية د. عبداللطيف الشيخ بأن نواب الكتلة يتابعون باهتمام بالغ قضية معتقلي الخلية الأمنية المتهمين بالتخطيط لتفجيرات في المملكة، وشدد على ضرورة إطلاق السلطات سراحهم.

وأضاف الشيخ: «طلبنا من المسؤولين أن تكون إجراءات التحقيق والتقاضي سليمة وأن يتم الإفراج الفوري عن الشباب إذا لم تتم إدانتهم»، كاشفاً عن عدد من التحركات قام بها نواب المنبر إلى عدد من المسؤولين على رأسهم وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة والنائب العام د. علي البوعينين للوقوف على ملابسات القضية ومجريات التحقيق وللتعرف على مصير الشباب المعتقلين، والتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة في تطبيق القانون.

وطالب المسؤولين والمجتمع بضرورة احتواء الشباب والسعي لمزجهم في العمل المجتمعي والتنموي، مشدداً على ضرورة تلاحم وتكاتف جميع قوى المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات المعنية بالشباب من أجل زيادة الوعي الديني والسياسي والثقافي لديهم، كما طالب باحتواء المجموعة السابقة التي برّأتها المحكمة عن طريق إرجاع أفرادها لوظائفهم، وكذا العائدين من غوانتانامو. وتابع أنه «يجب أن نتوقف أمام قضايا الشباب بالرصد والتحليل دون تهويل أو تهوين، ودون استبعاد لأي احتمال من الاحتمالات مهما بدا هذا الاحتمال ضعيفاً وفي هذا السياق تصبح كل الأسئلة مشروعة، ويصبح من حسن تقدير الأمور عدم مصادرة أي علامة استفهام أو فرض الرقابة والوصاية علي أي علامة تعجب، من أجل الوصول إلى علاج ناجح عن طريق مواجهة الفكر بالفكر».

وحض الشيخ المسؤولين على ضرورة إزالة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع الإنسان إلى تبني خيارات غير طبيعية في علاقاتهت مع الآخرين، والعمل على إظهار الوجه الحضاري والراقي لشعبنا البحريني وأهمية الحوار بين طبقات المجتمع في معالجة قضايا الفساد والجريمة والتفكك الاجتماعي والاقتصادي. وأكد على قدرة الدين في استيعاب متغيرات الحياة وعلى استيعاب الآخر.

المنامة ـ غازي الغريري