استعاد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار أمس إحكام قبضته على شوارع العاصمة يانجون، وذلك بعد أسبوعين تقريبا من احتجاجات قادها الرهبان البوذيون ونجح الجيش في إخمادها عن طريق إجراءات وحشية خلفت عشرات القتلى. وفي الوقت الذي احتشد فيه الجنود أمام المعابد والشوارع الكبرى، اجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص بميانمار إبراهيم غمبري مباحثات قادة النظام في نايبيدوا وهي العاصمة الجديدة لجنرالات المجلس الحاكم، وتبعد 350 كيلومتر شمال يانجون.
والتقى غمبري أمس زعيمة المعارضة ورمز الديمقراطية أونج سان سوكي كجزء من مهمته لتقييم الوضع في البلاد. وكان قد عاد إلى يانجون حيث منح على الفور إذنا بلقاء سوكي التي مازالت قيد الإقامة الجبرية منذ مايو 2003. ويعود آخر لقاء بين غمبري وسو كي الموضوعة الى نوفمبر 2006. ولم يكشف عن برنامج زيارة غمبري ولم تسرب وسائل الإعلام الرسمية اي معلومات عن جدول لقاءاته.
