عاد التوتر والصدام المسلح بين حركتي «فتح» و«حماس» في قطاع غزة، حيث اصيب 10 فلسطينيين في اشتباكات بين «فتح» و«القوة التنفيذية» التابعة لــ «حماس» في خانيونس، كما اعتقلت القوة التنفيذية دبلوماسيا فلسطينيا سابقا في غزة وهو في الوقت نفسه احد قياديي«فتح»، قائلة إن الأمر يتعلق بـ «فساد مالي».

وذكرت مصادر طبية فلسطينية وشهود أن عشرة فلسطينيين اصيبوا مساء السبت في اشتباكات اندلعت بين عناصر من حركة فتح وعناصر من حركة حماس في مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة.

وقال شهود إن« اشتباكات بالأيدي وقعت بين الطرفين تدخلت على إثرها القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي ترأسها حركة حماس مما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجراح». وأشارت المصادر الطبية إلى أن «اثنين من المصابين وصفت جراحهما بالخطيرة »فيما لم تعرف بعد الاسباب التي أدت إلى اندلاع الاشتباكات لكن أجواء من التوتر تسود منطقة جنوب قطاع غزة بين عناصر الحركة والقوة التنفيذية منذ سيطرة حركة حماس على القطاع قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

لكن شهود عيان أكدوا أن اشتباكات وقعت الليلة قبل الماضية بالقرب من احد مساجد المدينة بين عناصر من حركة فتح والقوة التنفيذية التابعة لحركة حماس احتجاجا على تغيير امام مسجد عمر بن الخطاب في خانيونس والمحسوب على حركة فتح.

واتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية «بممارسة حملات اختطاف واعتقال وتعذيب في السجون ضد المواطنين بالضفة الغربية».

وأشارت وزارة الداخلية في بيان لها وزع على الصحافيين إلى أن «بعض الأفراد المنفلتين قاموا مساء السبت بالاعتداء على المصلين في مسجد عمر بن الخطاب بخانيونس بالسكاكين مما أدى لإصابة أربعة مواطنين». وأضاف البيان «قامت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بالتدخل لحل الإشكالية وتم إلقاء القبض على المعتدين».

الى ذلك أفاد مصدر فلسطيني بأن القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس اعتقلت يحيى رباح السفير الفلسطيني السابق في اليمن والكاتب والمحلل السياسي من منزله في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة.

وأضاف المصدر أن مجموعة من القوة التنفيذية داهمت بيت رباح وقامت بتفتيشه قبل أن تقتاده إلى مقر السرايا في غزة.وقالت عائلة رباح أن عناصر القوة التنفيذية اعتقلت رباح الكاتب الصحافي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح «دون سابق إنذار أو مراعاة لكبر سنه ومركزه الاجتماعي».

ويعمل رباح كاتبا في صحيفة الحياة الجديدة، المحلية، والمقربة من حركة فتح والسلطة الفلسطينية. ولم تعرف بعد أسباب الاعتقال لكن المصدر رجح أن يكون على خلفية المقالات التي يكتبها رباح في عدد من الصحف والمواقع الإعلامية الفلسطينية والعربية.

واتهمت حركة فتح حركة حماس باختطاف رباح. وقال مصدر في الحركة إن «ميليشيات حماس الخارجة عن القانون أقدمت ليل السبت على اختطاف عضو المجلس الثوري والسفير الفلسطيني السابق في اليمن الكاتب يحيى رباح من منزله وسط مدينة غزة

واقتادته إلى أقبية التحقيق التابعة لها دون سابق إنذار أو مراعاة لكبر سنه ومركزه الاجتماعي حيث انه يعاني من أمراض مزمنة ووضع الصحي خطر».

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية في توضيح مقتضب «إن رباح تم استدعاؤه مساء اول من امس على خلفية فساد مالي،وما زال عند المباحث قيد التحقيق».

تفجير متجر لبيع أشرطة موسيقية في غزة

فجر مسلحون مجهولون فجر امس متجراً لبيع أشرطة واسطوانات الموسيقى والأغاني في مدينة غزة.

وقال مصدر أمني ل«يونايتد برس انترناشونال» إن «مجهولين فجروا بواسطة عبوة

ناسفة متجراً لبيع أشرطة الكاسيت الموسيقية في شارع أبو حصيرة في غزة،تعود ملكيته لملازم أول في جهاز المخابرات يدعى عزام عجور». وذكر أن «الانفجار أدى إلى تدمير المتجر وإلحاق أضرار مادية في المكان».

يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف متجر لبيع الأشرطة الموسيقية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في يونيو الماضي بعد أن انتشرت هذه الظاهرة قبل ذلك.

وسبق أن تبنت جماعة يطلق عليها «سيوف الحق الإسلامية» هجمات استهدفت متاجر مماثلة ومقاهي انترنت تعتبرها «مراكز لنشر الرذيلة والفجور».

رام الله-«البيان» والوكالات