تنديد
نقابة الصحافيين ترفض الاعتداءات على الإعلاميين
أدانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أمس ما وصفته باستمرار مسلسل الاعتداءات والهجمات التي تتعرض لها وسائل الإعلام وسياسة تكميم الأفواه التي تجرى بقطاع غزة. وقالت النقابة في بيان صحافي«إن مسلسل الاستقواء والاستهداف البشع الذي تتعرض له وسائل الإعلام في القطاع لم يتوقف وباتت الأمور تسير وفق منهجية مبرمجة لقمع الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير».
وأضافت «ان عدد وسائل الإعلام المختلفة من محطات إذاعة وتلفزة وصحف ومواقع الكترونية التي تعرضت للسطو والمصادرة والنهب والإغلاق وصل إلى أكثر من 18 مؤسسة». وكان مجهولون اقتحموا مقر صحيفة«الاستقلال» المحلية والمقربة من حركة الجهاد الإسلامي وصادروا محتوياتها قبل أن يتكرر الحادث في مقر صحيفة «دنيا الوطن» الالكترونية بعد أقل من 24 ساعة.
(د ب أ)
بيان
حكومة هنية ترفض التدخل الأميركي
أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية تمسكها بالوحدة السياسية والجغرافية الفلسطينية ورغبتها الصادقة بالحوار الوطني البناء الهادف إلى إنهاء كل مسببات الانقسام في الساحة الفلسطينية على قاعدة تغليب المصلحة الوطنية ورفض التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية. وجددت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو في بيان صحافي تأكيدها أنها «لن تتخلى عن الثوابت الوطنية التي أرستها الانتفاضة والقادة الشهداء ولن تقبل بأي تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني».
وشدد الناطق على رفض الحكومة«لأي مساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين الثابتة في العودة باعتبارها وقضية القدس خطا أحمر لا يمكن القفز عليه». وقال«ان أي محاولة للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني سواء في اجتماع الخريف أو غيره من اللقاءات مع قادة الكيان الصهيوني ستبوء بالفشل ولن تجدي نفعا».
(قنا)
مناشدة
موظفو بلدية غزة يطالبون بصرف رواتبهم
ناشد موظفو بلدية غزة كافة المسؤولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس تقديم مساعدة مالية عاجلة للبلدية لتمكينها من دفع رواتبهم المتأخرة منذ ثمانية أشهر. وطالبوا في بيان السلطة الوطنية بإضافة رواتبهم إلى رواتب عشرات الآلاف من موظفيها المدنيين والعسكريين. وأهاب ألفا موظف يمثلون الكادر الوظيفي في أكبر البلديات الفلسطينية بالرئيس عباس إصدار توجيهاته بهذا الشأن، خصوصاً أن رواتبهم لا تمثل أكثر من نصف بالمئة من إجمالي رواتب موظفي السلطة الوطنية.
وأكد الموظفون أن قدرتهم على الصمود في ظل انعدام الرواتب التي هي مصدر دخلهم الوحيد باتت محل شك كبير خصوصاً أنهم لا يملكون أي مصدر آخر للدخل يوفرون من خلاله الدواء والغذاء والكساء لعوائلهم.
(الوكالات)