أظهر استطلاعان ان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يتقدم بأكثر من عشر نقاط مئوية على حزب المحافظين المعارض فيما يمكن ان يغريه للدعوة إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة. وبعد أقل من 100 يوم من تولي السلطة خلفا لتوني بلير، يمضي براون عطلة نهاية الأسبوع مع مستشارين يدرسون ما قد يصبح أخطر قرار في حياته السياسية. واذا خسر فانه سيصبح واحدا من رؤساء وزراء بريطانيا الذين أمضوا أقصر فترة في الحكم، لكن تحقيق انتصار حاسم سيعطيه تفويضا لمدة خمس سنوات وينسف فرصة المحافظين للفوز في رابع انتخابات عامة على التوالي.
وتحدى المحافظون الذين يتوجهون إلى المؤتمر السنوي للحزب الذي يعقد هذا العام في مدينة بلاكبول الساحلية براون ان يوجه الدعوة إلى إجراء انتخابات. وقال مسؤول بحزب المحافظين «اننا مستعدون للانتخابات عندما يريد ذلك، وكنا واضحين من البداية انه ليس لديه تفويض وكلما أجريت الانتخابات العامة في وقت قريب كلما كان ذلك أفضل لأننا نعتقد بالفعل ان البلاد مستعدة للتغيير».
وشعر براون وهو غير مضطر للدعوة إلى إجراء انتخابات عامة حتى عام 2010 بالرضا بعد إعلان نتائج استطلاعين للرأي. وأظهر استطلاع للرأي لصحيفة ديلي تلجراف تقدم براون بمقدار 11 نقطة مئوية على ديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين حيث حصل حزب العمال على 43 في المئة مقابل 32 في المئة لحزب المحافظين. وأظهر استطلاع آخر للرأي في صحيفة تايمز ان براون في المقدمة وحصل حزب العمال على 41 في المئة مقابل 31 في المئة للمحافظين.
(رويترز)