سعت وزارة الدفاع الاسرائيلية مجددا امس الى تهدئة التوتر مع سوريا باستبعادها اي «خطر لنشوب حرب» بعد الغارة الاسرائيلية على سورياالسورية. وقال الجنرال في الاحتياط عاموس جيلا المستشار السياسي لوزارة الدفاع الاسرائيلي في تصريح للاذاعة العامة «لا خطر لنشوب حرب». واضاف «على هضبة الجولان (التي تحتلها اسرائيل منذ العام 1967) قرر الجيش الاسرائيلي، وهذا ليس بسر، العودة الى قدرته العملانية الكاملة لمواجهة اي احتمال في المستقبل».

واضاف ان «اسرائيل تبقى على اهبة الاستعداد لكن لا خطر بوقوع مواجهة مباشرة بين اسرائيل وسوريا لان الدولتين غير مهتمتين بذلك».ورفض التعليق على غارة اسرائيلية اخيرة داخل الاراضي السورية. وتفيد معلومات صحافية اميركية وبريطانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف في السادس من سبتمبر موقعا يشتبه في انه يضم نشاطات نووية. وشنت هذه العملية على ما يبدو بعد تبادل معلومات مع الولايات المتحدة.

من جهة اخرى تحدث جيلا عن انذارات جوية خاطئة متكررة عند الجبهة السورية. وقال ان «حوادث معزولة حصلت لكن لم يكن لها انعكاسات نظرا الى ان البلدين لا يسعيان الى الحرب». واقلعت طائرات مطاردة اسرائيلية الخميس للمرة الثالثة في غضون اسبوع اثر انذار خاطئ عند الحدود مع سوريا.وذكرت مصادر عسكرية ان الانذار اطلق بعد تحليق مروحيات هجومية سورية داخل الاراضي السورية، حطت بعد ذلك.

وفي 22 سبتمبر اقلعت طائرات اسرائيلية اثر اختفاء طائرة كانت تحلق فوق الاراضي السورية عن شاشات الرادار لسبب عرضي على ما يبدو. وقبل ذلك احدثت طيور مهاجرة ارباكا في سلاح الجو الاسرائيلي الذي امر باقلاع طائرات مطاردة.

(ا ف ب)