أعلن في القاهرة أمس ان الحكومة المصرية وعمالا مضربين في احد اكبر مصانع النسيج في مصر توصلوا إلى اتفاق، يلبي بعض مطالب العمال وينهي الاعتصامات المستمرة منذ أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس اللجنة النقابية للعاملين بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى صديق صيام أن عمال الشركة أنهو إضرابهم اعتبارا من فجر أمس إثر جلسة مفاوضات مع الإدارة.
وقال ان الاتفاق تم على صرف بعض مستحقات العمال على أن يعود جميع العاملين بالشركة وعددهم 25 ألفا إلى مواقع الانتاج غدا الاثنين. ولم يتم التأكد من مصادر العمال المضربين فيما اذا كانت قياداتهم قد وافقت على الاتفاق الجديد وإنهاء الإضراب. من جهتها، انتقدت وزيرة القوى العاملة والهجرة عائشة عبدالهادي أسلوب الشركة المملوكة من الدولة في إدارتها للازمة الأخيرة مع العمال.
ونقلت صحيفة الأهرام القاهرية أمس عن الوزيرة قولها ان أزمة المحلة أظهرت عدم وجود أي تواصل بين الإدارة والعمال في حل مشاكل المصانع. وكشفت أنه سيتم تقويم الموقف بالنسبة لإدارة الشركة بشفافية لتحديد مدى مسؤوليتها عن المخالفات. وكان حوالي 20 ألف عامل في شركة المحلة للغزل والنسيج أعلنوا اعتصامهم الاحد الماضي مطالبين بزيادة الأجور ودفع نسبة الأرباح السنوية المخصصة للعمال. ويطالب العمال المعتصمون بإعادة هيكلة الأجور بما يتوافق مع الارتفاع الفاحش في الأسعار.
( يو بي أي)