ذكرت مصادر دبلوماسية ان وزارة الخارجية الفرنسية تريد متابعة برنامج واسع لإعادة تنظيم شبكتها الدبلوماسية التي تعتبر الثانية في العالم، من خلال تبادل بعض الوسائل مع بلدان أوروبية. وتريد الخارجية الفرنسية خصوصا تكثيف وجودها القنصلي في كبرى البلدان الناشئة ـ الصين والهند ـ التي لا تتوقف أهميتها الدبلوماسية والاقتصادية عن الازدياد. وترغب باريس أيضاً، في البلدان الأقل أهمية، تطوير تبادل الخدمات الدبلوماسية والقنصلية مع بلدان أوروبية أخرى ولاسيما منها ألمانيا.
وتأمل الخارجية الفرنسية أيضاً في تطوير «لا مركزية إقليمية» لبعض الخدمات لتجنب الازدواج بين السفارات في المنطقة الواحدة، ودرس كيفية التوصل إلى تنظيم أفضل لوجود مندوبين عن مختلف الوزارات بالإضافة إلى الدبلوماسيين التقليديين في السفارة الواحدة. وقال احد معاوني وزير الخارجية برنار كوشنير «نطبق منطق الفعالية وتوفير النفقات، لكن ليس ثمة عمليات إغلاق واضحة».
وتعتبر الشبكة الدبلوماسية الفرنسية المؤلفة من 158 سفارة و21 ممثلية لدى منظمات دولية و232 مركزاً قنصلياً، الثانية في العالم، بعد الولايات المتحدة. وتمثل موازنة وزارة الخارجية التي تبلغ 5, 4 مليارات يورو للعام 2008، 1, 6% من موازنة الدولة، أي بزيادة 1, 5%.
(ا ف ب)