أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان صاروخا اعتراضيا أميركيا اسقط رأسا حربيا وهميا يحاكي صاروخا قادما من كوريا الشمالية في التجربة الناجحة السابعة لدرع من انتاج شركة بوينغ مضادة للصواريخ طويلة المدى. وقال الناطق باسم وكالة الدفاع الصاروخي في البنتاغون كريس تايلور ان الشحنة أصيبت مباشرة.

وأوضح ان الصاروخ الاعتراضي أطلق من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا بعد17 دقيقة من إطلاق القذيفة التي تشكل هدفه من كودياك ايلاند في الاسكا. وهي سابع تجربة اعتراضية ناجحة يجريها البنتاغون منذ بدء تجارب الصواريخ في1999. وفي أول سبتمبر عام 2006 اسقط نفس النظام الصاروخي هدفا. ولكن البنتاغون قال ان هذه التجربة كانت مصممة بشكل أساسي لجمع بيانات عن الطيران وليس لوقف هدف حربي.

وتبني إدارة الرئيس جورج بوش درعا لإسقاط الصواريخ الذاتية الدفع من دول مثل كوريا الشمالية وإيران والتي يمكن ان تكون مزودة برؤوس حربية كيماوية أو جرثومية أو نووية. وجرت 12 تجربة من هذا النوع منذ بدء البرنامج، فشلت أربع منها وأعلن ان الخامسة التي أجريت في مايو لم تكن تجربة نظرا للفشل في إطلاق الصاروخ المستهدف. وتبلغ كلفة كل تجربة حوالي مئة مليون دولار.

(وكالات)