حيت حركة فتح أمس الشعب الفلسطيني ومناضليه وقواه الوطنية العاملة في الذكرى السنوية السابعة لانتفاضة الأقصى المباركة، معاهدة الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بعدم حيادها عن الطريق الذي شقته الحركة من خلال الثورة الفلسطينية المعاصرة والمعمدة بالتضحيات الجسيمة، وثباتها على موقفها القاضي بالنضال لتحقيق طموحات وحقوق الشعب العربي الفلسطيني والمتمثلة في الحرية والعودة وتقرير المصير في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير في تصريح صحافي، «إن الانتفاضة المباركة تزامنت مع مخططات الاحتلال الإسرائيلي بالحرب الشاملة ضد شعبنا أينما تواجد، وتركزت في الضفة الغربية وقطاع غزة، للتهرب من استحقاقات عملية السلام بتزامنها بانتهاء المرحلة الانتقالية وفشل مفاوضات كامب ديفيد».
وأضاف «إن المتفحص للحرب الشاملة التي شنت على شعبنا من حيث عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين، وإعادة احتلال الضفة بالكامل، وتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية الفلسطينية من مقرات وإمكانيات، وبناء جدار الضم والتوسع العنصري وتحديث المعدات الحربية الإسرائيلية وتجربتها على شعبنا، يتضح له بما لا يقبل التأويل أن إسرائيل كقوة احتلال، استهدفت منذ أمد بعيد البنية الصلبة في النظام السياسي ومكوناته ومقوماته، لإجهاض أي إمكانية لتقدم شعبنا وخلاصه من المحتل».
(الوكالات)