سقط 56 جندياً أفغانياً بين قتيل وجريح في هجوم انتحاري على حافلة للجيش بالعاصمة كابول، فيما دعا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ـ معقبا على الهجوم ـ إلى اتخاذ «خطوات أقسى» في العالم لمكافحة الإرهاب. وقال الناطق باسم الجيش الأفغاني زاهر مراد إن «المعلومات تفيد بمقتل 27 من أفراد الجيش الوطني الأفغاني وإصابة 29 جندياً أيضاً كانوا في الحافلة، وهناك أيضاً ضحايا من المدنيين ولكن لا نعرف العدد على وجه الدقة».

وقالت وزارة الدفاع إن الانفجار تم بواسطة مهاجم انتحاري يرتدي زي الجيش اقترب من الحافلة التي تقل أفراد الجيش الوطني الأفغاني الذين كانوا في طريقهم إلى العمل. وانشطرت الحافلة إلى جزأين بسبب الانفجار وتناثر زجاج نوافذ المتاجر في كل مكان. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وساعد السكان الشرطة على جمع قطع اللحم المتناثرة ووضعها في أكياس من البلاستيك. ووقف صبي يبكي بجوار أفراد الشرطة وقال انه يبحث عن والده الذي يبيع السجائر من عربة يد قريبة من موقع الهجوم. ويعتبر الهجوم الأعنف من نوعه هذا العام في العاصمة الأفغانية.

ويندر وقوع هذه الهجمات في كابول ولكن يكثر وقوعها في جنوبي أفغانستان وشرقها. وفي يوليو الماضي وقع هجوم مشابه على حافلة تابعة للشرطة أسفر عن مقتل 20 من عناصر الشرطة. وتعقيبا على الهجوم، دعا الرئيس الأفغاني إلى اتخاذ خطوات «أقسى» في العالم لمكافحة الإرهاب. وصرح قرضاي للصحافيين أن الانفجار يدل على أن الحرب ضد الإرهاب يجب أن تستمر بقوة اكبر.