اتهم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي خلفه نوري المالكي بشن حملة قمع ضد خصومه السياسيين أكثر سوءاً من عهد نظام صدام حسين والتحكم بأجهزة الأمن والاستخبارات التابعة لحكومته.

وقال علاوي لصحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس «إن حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي يحكم قبضته على العراق لمضاهاة الطرق التي اتبعها حزب البعث المخلوع في الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة أواخر الستينات».

وأضاف «هذا ما نسميه نظام التهديد كما كان يحدث إبان حكم صدام حسين، والذي يحاكي أيضاً الطريقة التي سيطر بها حزب البعث على السلطة في انقلاب عام 8691، وكان هناك نوع من التحالف بعد سقوط النظام السابق في العراق، لكن حكومة المالكي تبني أجهزتها الأمنية والاستخباراتية الخاصة وفرق التصفية الخاصة بها أيضاً».

ودعا علاوي، إلى تبديل المالكي برئيس وزراء مؤقت والدعوة لانتخابات مبكرة قبل تجدد دوامة العنف، محذراً من أن يلجأ المسلحون السابقون الذين أقنعتهم الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانبها في محاربة تنظيم القاعدة إلى القتال مرة ثانية «ما لم يتم منحهم وعلى محمل السرعة صوتاً في العملية السياسية».

وحذّر من أن الاستمرار في إضاعة الفرص والتخطيط فقط للمستقبل القريب «سيكون له مضاعفات خطيرة ويدمّر العراق»، وقال «يتعين علينا أن لا ننسى أن قسماً كبيراً من العراقيين ما زالوا خارج العملية السياسية».

(يو.بي.آي)