أكد الناطق الإعلامي باسم لجنة التحقيق النيابية في مهرجان ربيع الثقافة النائب جميل كاظم أن اللجنة ستطلب الاجتماع بوزير الإعلام الجديد جهاد بوكمال لبحث تعاون الوزارة مع لجنة التحقيق، فيما ستزور لجنة التحقيق في التقصير الحاصل في أعمال وزارة الصحة الالتقاء بالوزير الجديد د. فيصل الحمر والحصول على أجوبة لأسئلة اللجنة.
وقال كاظم إن اللجنة لديها العديد من المتطلبات لاستكمال التحقيق وتأمل في تجاوب الوزير الجديد معها، وأشار إلى أن أعضاء لجنة التحقيق يتوقعون تعاونا كبيرا من بوكمال الذي شغل مقعدا نيابيا في وقت سابق، ويعرف تماما مسؤولية النواب. وقال إن «اللجنة تعلم بأن الوزير غير مسؤول عما تم القيام به في عهد الوزير السابق د. محمد عبدالغفار، إلا أن لديها العديد من المتطلبات التي تحتاجها لاستكمال التحقيق، ويؤمل من الوزير الجديد أن يتجاوب معها.
خصوصا ما طلبته اللجنة من تسجيل لحفل فرقة برازيليو الذي لم يسلم للجنة في فترة عمل الوزير السابق، بالإضافة إلى سعي اللجنة لإطلاع الوزير بوكمال على ما تم التوصل إليه من خلال التحقيق».
وأوضح على أن لجنة التحقيق تكاد تنتهي من أعمالها، وهي بحاجة فقط لاستكمال بعض البيانات والمعلومات التي تأخرت بسبب عدم تعاون وزارة الإعلام في الوقت السابق، والتي ينتظر أن تستكمل خلال الفترة القادمة، خاصة وأن أعضاء لجنة التحقيق يتوقعون تعاونا أكبر من الوزير الحالي، والذي شغل في وقت سابق مقعدا نيابيا ويعرف تماما مسؤولية النواب في تمثيل تطلعات ناخبيهم، حسب قوله.
في الوقت ذاته، أكد رئيس لجنة التحقيق البرلمانية في تقصيرات مختلف أقسام وزارة الصحة النائب محمد المزعل على أن لجنة التحقيق ستحدد وجهة الأسئلة التي كان من المقرر توجيهها لوزيرة الصحة السابقة د.ندى حفاظ لما بعد زيارة أعضاء اللجنة لوزير الصحة الجديد، فيما تشاورت حول قوائم الأسئلة التي أعدها أعضاء اللجنة والمتعلقة بمحاور التحقيق، والتي ترغب اللجنة في الحصول على إجابات بشأنها من وزارة الصحة.
وأشار المزعل إلى أن وجود خلط لدى بعض الأوساط الشعبية وأحيانا الإعلامية بين الاستجواب والتحقيق، مبينا أن الفرق بينهما هو أن أداة الاستجواب توجه للوزراء بصفتهم، ويعتبر الوزير حينها متهما أمام فريق الاستجواب ولذلك يسقط الاستجواب بزوال صفة الوزير عنه. أما لجان التحقيق فلا تقوم على أساس اتهام الوزراء وإنما على أساس ادعاء بوجود حقائق يجب تقصيها في الوزارات والمؤسسات التابعة للحكومة.
المنامة ـ غازي الغريري
