أظهر تقرير اقتصادي حديث نشر أمس، أن معدلات إغلاق المعابر ارتفعت بصورة ملحوظة في الربع الثاني مقارنة مع الربع الأول من عام 2007، ما ترتب عليه تدهور في مستويات المعيشة بسبب استمرار إجراءات الحصار والإغلاق والاقتتال الداخلي الفلسطيني.
وأفاد التقرير، الذي أصدره معهد دراسات التنمية في قطاع غزة ووزع على الصحافيين، بأنه بالرغم من المعونات الإنسانية والتنموية المقدمة لقطاع غزة مازالت تعيش 70 في المئة من الأسر تحت خط الفقر، وأن حوالي 42% من الأسر تعيش في فقر مدقع.
وأضاف التقرير أن أعلى معدلات الفقر تركزت في محافظات شمال غزة وخانيونس بنسبة 73% و75% على التوالي، علما بأن 66% من الأسر عانت من انخفاض دخلها خلال النصف الأول من عام 2007 .
وأوضح التقرير أن 53 % من الأسر التي تعاني من الفقر المدقع و45% من الأسر الواقعة تحت خط الفقر لا تتوفر لديها آليات بديلة للتأقلم مع الوضع الراهن، وأن نسبة 49% من الأسر الواقعة تحت خط الفقر ونسبة 40% من الأسر الواقعة فوق خط الفقر بالكاد تستطيع أن تتدبر أمورها الحياتية اليومية.
وقال التقرير إن هناك ثلاثة من أصل أربعة من الأسر في قطاع غزة المحاصر منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف يونيو الماضي لا تستطيع التأقلم لعدة أشهر في قطاع غزة. وأشار التقرير إلى أن هذا الحصار نتج عنه انفصام سياسي واجتماعي واقتصادي لقطاع غزة عن الضفة الغربية من ناحية وفصل قطاع غزة عن العالم الخارجي من ناحية أخرى.
وذكر التقرير أن معبر رفح الحدودي مغلق منذ ذلك الحين، في الوقت الذي مازال معبر إيرز (بيت حانون) مغلقا تماما أمام العمال، وكذلك المعابر التجارية، معبر المنطار (كارني)، ومعبر صوفا، واستمر إيقاف العمل على معبر رفح التجاري منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر 2005 .
وأظهر التقرير أن حجم التجارة في قطاع غزة انخفض إلى أدنى المستويات حيث انخفضت قيمة الصادرات بنسبة 47% والواردات بنسبة 43% عن مثيلاتها في الربع الأول من عام 2007.
غزة ـ «البيان» والوكالات