قالت الشرطة الأفغانية ان مقاتلي حركة «طالبان» خطفوا اثنين من المسؤولين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اقليم وردك الأفغاني، وقتلوا جنديين دنماركيين في هجوم في ولاية هلمند، في وقت تضاربت الأنباء حول مدى صحة اعتقال ابرز الناطقين باسم «طالبان»يوسف احمدي.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان ان احمدي اعتقل مع شقيقه في بلدة صفيان قرب عسكر قاه، كبرى مدن ولاية هلمند حيث للمتمردين وجود كبير، إلا ان شخصا قدم نفسه على انه احمدي اتصل بوكالة فرانس براس وأكد عدم اعتقاله.

وقال مستخدما رقم الهاتف نفسه الذي يستخدمه عادة الناطق باسم طالبان «إنها مجرد دعاية. يقولون انهم اعتقلوني وها انا أتحدث إليكم. انا حر طليق» وأكد صحافي فرانس برس الذي اعتاد التحدث معه ان الصوت هو الصوت نفسه الذي كان يتصل على الدوام ويقدم نفسه على انه يوسف احمدي.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الأفغانية ان مقاتلي طالبان خطفوا اثنين من المسؤولين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اقليم وردك الأفغاني. وقال الجنرال ايواز مسلميار «على حد علمي خطفت طالبان اثنين من الصليب الأحمر في منطقة سالار أمس. لقد سألناهما ان كانا يريدان حراسة شرطة لكنهما رفضا».

وصرحت ناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة الأفغانية كابول بأن أربعة من موظفي اللجنة سافروا إلى وردك أول أمس الأربعاء ولم يعودوا. وأضافت «فقدنا الاتصال بموظفينا منذ أمس. ربما حدثت تعقيدات في الطريق».

في غضون ذلك، أعلنت قيادة الجيش الدنماركي في كوبنهاغن مقتل جنديين دنماركيين أول أمس في هجوم لحركة طالبان في ولاية هلمند في جنوب أفغانستان. وقالت القيادة في بيان ان جنديا ثالثا أصيب بجروح في ساقه وذراعه في اشتباكات استمرت ساعات عدة.

وبذلك، يرتفع إلى 175 عدد العسكريين الذين قتلوا منذ بداية السنة في صفوف القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان، معظمهم في مواجهات مع متمردين من حركة طالبان.