قال جنرال أميركي كبير إن شيوخ العشائر السنية في تكريت مسقط رأس صدام وفي مناطق أخرى شمالي بغداد بدأت تشكيل وحدات شرطة من العشائر لمحاربة تنظيم «القاعدة».

وقال الميجر جنرال بنجامين ميكسون إن مجالس «صحوة» العشائر التي ينضم بموجبها الرجال المحليون إلى الشرطة في مجتمعاتهم بدأت في الانتشار في أنحاء منطقة قيادته التي تغطي عدة محافظات من بينها ديالى وصلاح الدين.

وأشار ميكسون إلى ان مئات المتطوعين انضموا إلى وحدات شرطة العشائر في بعقوبة عاصمة محافظة ديالى المضطربة. وبدأت هذه الوحدات تتشكل أيضاً في بلدة المقدادية التي يغلب السنة على سكانها بالإضافة إلى بلدتي الطارمية وبلد حيث يقوم عدة مئات بحراسة مجتمعاتهم.

وقال ميكسون الذي يتولى قيادة نحو 31 ألف جندي أميركي في المنطقة في حديث بالهاتف جرى «لدينا مجموعتان من تكريت إلى بيجي» انضم أفرادها إلى هذه الوحدات. وقال إن القوات العراقية أصبحت أكثر قدرة على تولي مسؤولية الأمن. وأصر على تقييم أعده في يوليو أظهر انه سيصبح من الممكن خفض الألوية التي يتولى قيادتها إلى النصف خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.

غير أن ميكسون قال إن هناك عقبة هي عدم وجود دعم كاف في الإمداد والتموين لقوات الأمن العراقية وخاصة من وزارة الداخلية، وقال إن النظام الحالي «بيروقراطي للغاية وبطيء لذلك يتعين أن يمر كل شيء من خلال بغداد مثلما كان صدام حسين يدير البلاد».

(رويترز)