زار نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي (احد اكبر الأحزاب السنية في البلاد) أمس المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني في مكتبه في النجف حيث نقل عنه الهاشمي قوله إن «قلبه يحترق ألما على ما يجري في العراق».
مشيرا إلى انه اطلع المرجع الشيعي على مبادرة (العقد الوطني العراقي) التي أطلقها الأربعاء «وكانت له بعض التحفظات البسيطة على بعض النقاط». ووصل الهاشمي صباحا على رأس وفد من جبهة التوافق 44 مقعدا) إلى مكتب المرجع السيستاني في وسط النجف لإجراء محادثات تتعلق بالوضع السياسي.
وقال الهاشمي بعد خروجه من مكتب السيستاني للصحافيين «لقد وجدت سماحة السيستاني شخصا ملما بكل القضايا التي يعاني منها العراق وكان قلبه على العراقيين جميعا (...) وقال لي بالنص إن قلبي يحترق ألما على ما يجري بالعراق».
وأضاف «وجدت السيستاني شخصا قلبه على العراق ويحب العراقيين جميعا» وسألته إن«كنت راضيا على ما يجري في البلد، فأجابني ( لا)». وتابع «اعتبر زيارتي للسيد متأخرة (....) ومن الآن فصاعدا قررت أن أحيط سماحة السيستاني علما بكل ما يجري في مكتبي».
وقال الهاشمي «لقد طرحت خلال لقائي به أسباب انسحاب جبهة التوافق من حكومة (نوري المالكي) ووجدته مطلعا على كل ما يجري في العراق من أمور عامة وخاصة ووجدته متفهما للأسباب الوطنية التي دعت الجبهة للانسحاب».
وأضاف «لقد اطلعت سماحته على مبادرة (العقد الوطني العراقي) التي أطلقتها الاربعاء ففوجئت بوجود نسخة منها في جيبه».وأكد أن «السيستاني اطلع عليها وباركها بشكل عام وكانت له بعض التحفظات البسيطة على بعض النقاط».
وكان الهاشمي، الذي يعد ارفع مسؤول سني يقوم بزيارة إلى مكتب السيستاني، أطلق أول من أمس مشروعا للمصالحة في العراق أطلق عليه اسم «العقد الوطني العراقي» تضمن 25 فقرة الهدف منه دفع مشروع المصالحة الوطنية من خلال توافقات على مسائل محددة لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
