أشاد تقرير وزارة الخارجية الأميركية بحرية ممارسة الأديان بشكل عام في قطر وبخاصة تسهيل بناء الكنائس، لكنه لفت إلى ملامح معاداة للسامية في صحفها حيث يعمد الكتّاب إلى معادة اليهود.
ولفت التقرير الذي تلقت «البيان» نسخة منه، إلى أنه «لا يوجد ما يشير إلى سوء معاملة من جانب المجتمع، أو تفرقة بناء على المعتقدات أو الممارسات الدينية»، مؤكدا اتخاذ شخصيات اجتماعية بارزة، خطوات إيجابية لتعزيز الحرية الدينية.
وأشار التقرير الذي وزعته السفارة الأميركية في الدوحة إلى أنه لا يوجد تغيير فيما يختص باحترام الحكومة لحرية الأديان خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وأن سياسة وممارسات الحكومة لاتزال تسهم في ممارسة حرية الأديان.
من ناحية ثانية، دعا التقرير مجددا إلى إنشاء دائرة في المحاكم تختص بالمذهب الجعفري للبت في القضايا وفق المذهب الشيعي، حيث تختص في الأمور المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث وبعض الأمور العائلية الأخرى.
وشدد التقرير على أن الدستور القطري الدائم يتيح إلى جانب قوانين أخرى معينة «حرية التنظيم، التجمع العام، والعبادة وفقاً للنظام العام ومراعاة الأخلاق» إلا أن القانون يمنع قيام غير المسلمين بالتبشير بدياناتهم كما يضع القانون قيوداً على تعبد غير المسلمين بشكل علني.
يذكر أن الحكومة القطرية منحت الكنائس الكاثوليكية والانجليكانية والإغريقية والشرقية (الارثوذكس) والقبطية والهندية وضعاً قانونياً. وأشار إلى البدء في وضع أساسات أول كنسية في أبريل العام الماضي فيما يتوقع اكتمال بناء هذه الكنسية وثلاث كنائس أخرى في العام المقبل.
ويؤكد التقرير عدم وجود تقرير رسمي عن مضايقة أو منع اتباع هذه المجموعات الدينية من ممارسة شعائرهم الدينية في أماكن خاصة. كما أشار التقرير كذلك إلى أن القساوسة لم يبلغوا عن أي مشاكل تتعلق بارتدائهم الملابس الدينية التقليدية في العلن.
على صعيد آخر، أشار التقرير في ما يتعلق بمعاداة السامية إلى تشبيه بعض كتاب الأعمدة لقادة إسرائيليين بهتلر والنازية، بالإضافة إلى رسومات ظهرت على صفحات الصحف القطرية الثلاث: الراية والشرق والوطن تصور اليهود «بشكل عدائي»
الدوحة ـ أيمن عبوشي