**غموض

صحيفة سورية تنتقد مؤتمر الخريف

انتقدت صحيفة «تشرين» الرسمية السورية أمس مؤتمر السلام الذي دعت الإدارة الأميركية إلى عقده في الخريف الجاري، معتبرة أن الاجتماع غامض. وشددت الصحيفة في افتتاحيتها على ضرورة أن يتم طرح جميع مسارات السلام ومن بينها المسار السوري للوصول إلى حل دائم وشامل للصراع العربي الإسرائيلي».

وذكرت أن «التسريبات، الغامضة، عن هذا المؤتمر تقول إنه مخصص لبحث موضوع الدولة الفلسطينية فقط لا غير وأن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قررت دعوة سوريا لحضور الاجتماع، ليس بصفتها دولة معنية بالسلام ولها أرض محتلة وحقوق مغتصبة، بل فقط لأنها عضو في لجنة عربية منبثقة عن القمة معنية بالمبادرة العربية للسلام».

وأشارت إلى أن «ما تقوم به الإدارة الأميركية حتى الآن لا يصب في خدمة السلام ولا في خدمة المصالح الأميركية نفسها وذلك بسبب الانحياز الأعمى إلى جانب إسرائيل». (وكالات)

**رأي

جمعية حقوق الإنسان الليبية تنتقد قرارات حكومية جديدة

انتقد المدير التنفيذي لجمعية حقوق الإنسان الليبية محمد طرنيش، قرارات للحكومة الليبية تم بموجبها منع أبناء الليبيات المتزوجات من غير الليبيين من متابعة تعليمهم في المدارس العامة، ومعاملتهم في ذلك معاملة الأجانب.

واعتبر طرنيش الذي تتبع الجمعية التي يرأسها لمؤسسة «القذافي للتنمية» التي يترأسها سيف الإسلام القذافي القرار بأنه «مجحف في حق المرأة الليبية المتزوجة من غير الليبي».

وفي وقت سابق، أصدرت الحكومة الليبية قرارا منعت بموجبه أبناء الأجانب ومن ضمنهم أبناء الليبيات المتزوجات من غير الليبيين من متابعة تعليمهم في المدارس العامة. وشمل القرار نفسه منعهم كذلك من الاستفادة من الخدمات الصحية المجانية.وكانت مجانية التعليم والصحة لجميع المقيمين في ليبيا مكفولة للجميع وبدون استثناء.(البيان)

**منظمات

شكوى عربية إلى الأمم المتحدة بعد اعتقال معارضين سودانيين

أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن أن السودان يحتجز بطريقة غير مشروعة 25 من شخصيات المعارضة من دون توجيه اتهام وحثت الأمم المتحدة على اتخاذ إجراء لتأمين الإفراج عنهم على الفور.

وقالت المنظمة العربية في مذكرة أرسلت إلى منظمة حقوق الإنسان الدولية «امنستي» إنها تود أن تعرض الموقف الراهن في ما يتعلق بالاعتقال التعسفي والاعتقال غير القانوني المستمر لنحو 25 شخصا.

وأضافت «أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان تعتقد بشدة أن هذا مثال واضح لغياب العملية المفترضة في وجه أشخاص يعتبرهم النظام خصوما سياسيين ويستخدم النظام ضدهم آلة العدل لتحقيق أهداف سياسية». وحضت المنظمة مجلس الأمن الدولي على العمل من اجل تأمين الإفراج الفوري عن المعتقلين. وقالت منظمة العفو الدولية إن بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب وتم تعليقهم من معاصمهم وضربهم. (رويترز)