أعرب مصدر دبلوماسي بالخارجية المصرية عن استعداد مصر لزيادة حجم قواتها المقترحة ضمن القوات المختلطة التي سترسلها الأمم المتحدة إلى إقليم دارفور السوداني. وقال المصدر إن العرض المصري للمشاركة في قوة حفظ السلام بدارفور بإرسال 2500 «بكامل معداتهم والذي تم إبلاغه إلى بان كي مون سكرتير الأمم المتحدة قابل للزيادة».
وأكد أن العدد النهائي للقوات ستحدده العروض التي ستطرحها الدول الإفريقية الأخرى على الأمم المتحدة بالنسبة لأعداد قواتها المشاركة ضمن القوة التي سترسل إلى دارفور.
ويتضمن العرض المصري المشاركة في قوة حفظ السلام بدارفور بكتيبتي مشاة ميكانيكي وسرية مهندسين وسرية نقل وسرية إشارة، إضافة إلى مستشفى ميداني وثلاث وحدات للشرطة وعدد كبير من المراقبين العسكريين. وأشار المصدر إلى أن القوة التي حددتها الأمم المتحدة قوامها 26 ألف جندي وأن مصر تحرص على أن يكون معظمها من القوات الإفريقية، مما يعد أحد الأسباب التي أدت إلى زيادة مصر لعدد قواتها من ألف جندي اقترحتها في مايو الماضي إلى 2500 حتى الآن. وقال إن مصر من خلال هذه الزيادة تحرص على ألا يكون وجودها رمزيا.
ولفت المصدر إلى أن مصر من خلال زيادة حجم قواتها سيكون لها القيادة على أرض الميدان إلى جانب قيامها بدور فاعل في القيادة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، مضيفا أن هذه النقاط مازالت محل بحث وأنه سيتم حسمها خلال الأيام المقبلة.
وأعرب المصدر عن خشيته من «تقاعس» بعض الأطراف الدولية عن تمويل هذه القوة ما قد يؤدي إلى عدم انتشارها سريعا والحيلولة دون مشاركة بعض القوى الإفريقية، فضلا عن تفجر صراعات جديدة في الإقليم المضطرب بغرب السودان.
