أعلن مصدر أمني فلسطيني العثور على مخبأ للمتفجرات والصواريخ يشتبه في أنها عائدة لحماس أمس في بيت جالا (الضفة الغربية) الحدودية مع القدس،في وقت أكدت الحركة أن استمرار عملية دمج قوتها التنفيذية في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

وقال المصدر في الاستخبارات الفلسطينية إن الشرطة عثرت على صاروخين يحملان عبارتي قسام 1 وقسام 2 وهما اسما الصاروخين اللذين يصنعهما الجناح المسلح في حماس كتائب عز الدين القسام. وأضاف المصدر أن الصواريخ «كانت جاهزة للإطلاق».

وأوضح أن متفجرات ومواد تستخدم في صنع القنابل كانت مخزنة في المخبأ الواقع في احد أبنية بيت جالا واصفا الاكتشاف بأنه «كبير».

إلى ذلك أكد العقيد توفيق جبر، مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة أن عملية دمج القوة التنفيذية التي شكلتها حركة حماس قبل عام ونصف العام، في جهاز الشرطة هي عملية متواصلة.

وقال جبر خلال زيارة لعدد من أعضاء المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس إنه تم إنجاز نسبة كبيرة من عملية الدمج في رفح وخانيونس وشمال القطاع.

وأوضح أن مدينة غزة تحتاج إلى بعض الوقت. وشدد جبر على ضرورة خروج الشرطة الفلسطينية من التجاذبات السياسية، مضيفا أن «الشرطة الفلسطينية لم تكن ولن تكون لجهة معينة على حساب الجهة الأخرى وهذا ما ظهر واضحاً حتى بعد مرحلة الحسم العسكري».

وأشار مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة إلى أن الشرطة الفلسطينية حققت إنجازات على صعيد مكافحة المخدرات، وأنه تم خلال الأشهر القليلة ضبط كميات كبيرة من المخدرات وهذا ما لم يتم إنجازه خلال 14 سنة من عمر الشرطة الفلسطينية.