**احتجاج
الحركة الأسيرة ترفض عزل معتقلي «حماس» و «فتح»
رفضت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال سياسة العزل التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بين أسرى حركتي «حماس» و«فتح».
وأكد عدد من الأسرى في معتقلي «إيشل» و«نفحة» على أنهم «يرفضون سياسة الفصل، والتي تنفذها إدارات سجون الاحتلال منذ سيطرة (حماس) على قطاع غزة».
ويصنف الإسرائيليون معتقل «إيشل» إلى ثلاثة أقسام اعتقالية، العادية وعددها ثلاثة يضم كل قسم منها 144 أسيراً، ولم يبدأ فيها تنفيذ الفصل بين الأسرى. ومنها أيضاً قسم رقم 4 الذي يضم 51 أسيراً، وقد بدأ فيه الفصل بين أسرى «فتح» و«حماس» فعلا لكنه غير مكتمل، وكذلك قسم 6 وهو قسم تم فيه الفصل بين أسرى الحركتين بالكامل.
وفي معتقل «نفحة»، أكد القيادي في «حماس» عبد الخالق النتشة على رفض أسرى حركته قرار الفصل عن أسرى «فتح» في سجون الاحتلال، وقال إن «ما يجمع أسرى الفصيلين في ساحة الصمود والنضال كثير».أما الأسير جميل الباز فقد أكد أن الأسرى وعلى اختلاف فصائلهم يعملون الآن لإعادة الوضع لما كان عليه سابقاً وأن الأحداث الخارجية لا يمكن أم تنعكس على السجن. (البيان)
**مأساة
مناشدة لعلاج سجين لدى الاحتلال
ناشد ذوو الأسير عماد حمدان سمارة من قرية الجديدة في جنين شمال الضفة الغربية أمس، المنظمات الدولية الإنسانية ومؤسسات حقوق الإنسان، التدخل وإنقاذ حياة ابنهم الذي يعاني من أمراض عدة، والسماح بعلاجه.
وقال شقيق الأسير لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن «شقيقه المحتجز منذ نحو عامين يمضي حكماً بالسجن لمدة (46) شهراً، ويعاني من قرحة في المعدة والتهاب في الكلى ومن ضعف في النظر ومن تساقط الشعر، إضافة إلى شعور متواصل بالعطش ونقص متزايد في الوزن».
وطالب من خلال نادي الأسير في جنين، المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، بالتدخل لدى سلطات الاحتلال ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، خاصة وأن طبيب السجن لا يقدم له سوى المهدئات. (وفا)
**صدمة
وفد برلماني أوروبي يدعو إلى رفع المعاناة عن الفلسطينيين
عبر الوفد البرلماني الأوروبي في ختام زيارته للأراضي الفلسطينية أمس عن صدمته الشديدة تجاه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي شاهدها بين الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي. ودعا إلى «التحرك فورا لوقف العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية حيث تحرمهم من بناء اقتصادهم وتعيق إيصال المساعدات الإنسانية وتنفيذ المشاريع التنموية»، محذراً من عواقب الأزمة الحالية اذا لم ينته الاحتلال.
وطالب الوفد في بيان وزعه مكتب المفوضية الأوروبية في القدس «بإنهاء الإغلاق وإزالة الحواجز العسكرية وضمان حرية التنقل للناس والبضائع والامتناع عن أي نشاط عسكري ضد الشعب الفلسطيني وتأكيد وقف أي نشاط عسكري ضد المدنيين».
ونبه إلى أن «الأزمة الإنسانية في غزة ملحة جدا والأزمة الاقتصادية تنذر بكارثة، ولاحظ ارتفاع نسبة البطالة بشدة وإغلاق أغلب المصانع والمحلات أبوابها وعدم تمكن العديد من العائلات من تحصيل المواد الأساسية حتى الخبز في حين أن التخلص من الفضلات والقمامة غير منتظم مع تدنى الوضع الصحي لسكان غزة، كما أن نظام المياه ملوث مما يشكل خطرا على حياة الأطفال والناس عامة ومشاريع التنمية معلقة بسبب الإغلاق وقلة مواد البناء وشح المصادر تقلل من جودة العناية الطبية. (ق.ن.أ)