قالت صحيفة (الوطن) السورية المستقلة أمس إن الخرق الإسرائيلي للأجواء السورية قسم المجتمع السوري بين من يريد الرد العسكري السريع وآخر يفضل الانتظار والتروي.
وقالت الوطن في افتتاحيتها «كنتيجة مباشرة للروايات الهوليوودية التي تنشرها الصحف الغربية انقسم المجمع السوري إلى قسمين: قسم يريد الرد العسكري السريع وقسم آخر يفضل الانتظار والتروي إلى حين أن تتضح كل الحقيقة». وأضافت «بانتظار أن يتضح الموقفان العربي والعالمي تجاه ما قامت به إسرائيل يرفض البعض الرد من أجل الرد كي لا يستغل لإشعال المنطقة كلها».
وقال رئيس التحرير وضاح عبد ربه أنه «من مؤيدي القسم الثاني إذ لا داعي للرد العسكري وهدر القدرات والكشف عما ما تملكه سوريا من أسلحة استراتيجية» مفضلا «الرد السياسي بما يعني إحراج إسرائيل دوليا وفضح ممارساتها العدوانية وانتهاكها للقانون الدولي».
ونسب الكاتب إلى جهات لم يسمها أن «الرد العسكري ضروري لإعادة الاعتبار على أن يكون ردا وليس حربا» مضيفا أنه «في حال كنا نمتلك القدرات العسكرية الضرورية لانتهاك الأجواء الإسرائيلية المحصنة بالرادارات الأميركية المتطورة يجب أن نقوم بهذه الخطوة بعد أشهر».
وخلص إلى القول إن «الرد العسكري السوري سيستغله أنصار الحرب في تل أبيب وواشنطن لتفجير كل المنطقة والحرب بالنسبة لسوريا إن لم تكن لاستعادة الجولان فلا معنى» لها مشددا على أن «سياسة الضغط على سوريا بدون جدوى».
وكانت الطائرات الإسرائيلية قامت بغارة جوية على سوريا في السادس من الشهر الحالي وبررت الأمر وفقا لعدد من الروايات أبرزها استكشاف مواقع عسكرية سورية تحوي معدات نووية كورية شمالية في الشمال الشرقي من البلاد. ( يو بي أي)