اقترح وزير البنية التحتية الإسرائيلي، وزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعزر مجدداً إطلاق سراح القيادي في حركة «فتح»، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مروان البرغوثي مقابل إطلاق حركة «حماس» الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت، مشددا على أهمية هذه الخطة لأمن إسرائيل، معتبرا أن البرغوثي هو الزعيم المقبل للفلسطينيين.
وقلل بن اليعزر من نفوذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، وقال لإذاعة جيش الاحتلال «إنه من جهة، هناك (حماس) ومن الجهة الأخرى هناك (أبو مازن) وسلام فياض، ومع كل الاحترام الذي نكنه لهما إلا أنهما لم ينفذا المطلوب منهما بعد، ومن يفكر بأمن إسرائيل فإنه لا سبيل إلا بإطلاق سراح الضلع الثالث، مروان البرغوثي مقابل شاليت».
وأوضح أن «فياض نفسه لم يتولّ رئاسة الحكومة قبل أن زار البرغوثي في السجن ثلاث مرات واليوم لا يتوجهون إلى المفاوضات من دون أن يبلور البرغوثي نفسه صيغتها».
ورأى بن اليعزر أن البرغوثي هو «الزعيم المقبل» للفلسطينيين «وبالنسبة لهم فإن الحديث عن شخص دفع كل ثمن في نضاله من أجل شعبه». وتابع أنه «بالنسبة لنا، البرغوثي (قاتل) لكني أريد أن أذكر بأن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لم يكن قاتلا أقل منه وكان (قاتلاً) أكثر بألف مرة من البرغوثي لكن رغم ذلك مدّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين يده له، ولذلك علينا التفكير بشكل مختلف والمضي بطريق أخرى».
ويقبع البرغوثي في السجن الإسرائيلي منذ أبريل 2002 وحكمت محكمة إسرائيلية قبل سنتين بالسجن خمس عقوبات مؤبدة و40 سنة أخرى بعد إدانته بالمسؤولية عن مقتل أربعة إسرائيليين وراهب مسيحي في عمليات إطلاق نار وقعت في الضفة الغربية.
وقال البرغوثي في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت أحرونوت» ونشرتها الجمعة الماضي إنه «شريك في القيادة الفلسطينية ويعتزم ترشيح نفسه لمنصب الرئيس الفلسطيني في حال تم الإفراج عنه أو بقي في السجن الإسرائيلي». (يو.بي.أي)