أثار إغلاق الحدود الإيرانية مع كردستان العراق مخاوف التجار الأكراد من ارتفاع الأسعار. وأعرب تجار أكراد في مدينة أربيل عن قلقهم من القرار الإيراني بغلق الحدود، في وقت يؤكد فيه أحدهم أن 90% من البضاعة المتداولة في أسواق كردستان منتجة في إيران، متوقعين أن يشهد السوق ارتفاعا في الأسعار.
وقال التاجر كريم علي حسين، الذي يستورد اغلب بضائعه من إيران، إن «الأسواق ستتأثر بشكل كبير بهذا القرار وسيؤدي هذا بالنتيجة إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق». . فيما يقول آزاد خوشناو، وهو صاحب شركة مخصصة في استيراد المواد الإيرانية، «إن 90% من البضائع في الأسواق الكردستانية مصدرها إيران». وأضاف خوشناو «السوق سيتأثر كثيرا لأن حدودنا مع إيران قريبة من مراكز المدن الرئيسية الكردية فيما الحدود السورية والتركية بعيدة عنها».
من جانبه اعتبر المحلل الاقتصادي الدكتور صلاح عثمان أن إغلاق الحدود إيرانية سيكون له تأثير كبير على أسواق إقليم كردستان. وقال عثمان للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن إغلاق الحدود سينعكس سلبيا على أسواق إقليم كردستان العراق وسيؤدي إلى زيادة بالأسعار.
وعن حجم المصالح اقتصادية كبيرة في إقليم كردستان، قال عزيز إبراهيم مدير عام التجارة في وزارة التجارة التابعة لحكومة الإقليم إن أكثر من مئة شركة إيرانية تعمل في الإقليم، مشيرا إلى وجود تبادل تجاري كبير بين الطرفين. وقال عزيز إبراهيم «هناك 120 شركة إيرانية تعمل في محافظات الإقليم وحجم التبادل التجاري بين الطرفين كبير، ويتم استيراد السلع الإيرانية عبر ثلاثة منافذ رسمية هي برويز خان وباشماخ وحاج عمران».(البيان)