أكد وزير الداخلية العراقي جواد بولانى استعداد الحكومة العراقية للتعاون مع تركيا في مجال مكافحة الإرهاب ومناقشة جميع القضايا العالقة بشأن نشاط منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية. فيما تطالبه تركيا بإنشاء 20 نقطة حدودية وإعلان حزب العمال منظمة إرهابية.

وأضاف بولانى في تصريحات لدى وصوله أمس أنقرة على رأس وفد أمنى كبير لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأتراك حول اتفاقية التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب «إننا مستعدون لإجراء مباحثات حول جميع القضايا العالقة ونأمل في التوصل إلى النتائج التي يطمح إليها الطرفان».

وأوضح أن موضوع نشاط عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني والتعاون بين البلدين في مجال مكافحته سيتصدر أجندة المباحثات.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيتم بحث مسألة التعاون في مجال المطاردة الساخنة لعناصر المنظمة في شمال العراق.

وأكد أن المباحثات بين وفدى البلدين تتناول مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والعراقي نورى المالكي خلال زيارته لأنقرة في السابع من أغسطس الماضي للتوصل إلى اتفاق حول جميع بنود اتفاقية مكافحة الإرهاب خلال هذه الزيارة تمهيدا لتوقيعها.

وقال انه سيجتمع مع نظيره التركي بشير أتالاى ومدير الأمن العام ورئيس جهاز المخابرات ورئيس شعبة المخابرات العسكرية برئاسة هيئة أركان الجيش التركي.

وتناولت الصحف التركية زيارة الوفد العراقي وأكدت أن تركيا ستطالب الحكومة العراقية بضرورة إعلان منظمة حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية وإنهاء تواجد عناصرها وجميع أنشطتها بالأراضي العراقية وتسليم مجموعة من قيادييها، وعلى رأسهم مؤسس المنظمة ومسؤول نشاطها في الشرق الأوسط عبد الرحمن شادريش والبالغ من العمر 64 عاما، مشيرة إلى أن وزارة العدل التركية بدأت اتصالات مع الجانب العراقي في هذا الشأن.

وقالت صحيفة «حريت» التركية إن الجانب التركي سيسلم الجانب العراقي ملفا حول نشاط عناصر المنظمة في شمال العراق وسيقترح إنشاء 20 نقطة تفتيش جديدة على الحدود مع العراق من أجل المزيد من التحكم في حركة هذه العناصر وتسللها إلى داخل تركيا.