أكد الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين «ان التنوع المذهبي في البحرين بات سمة من سمات الوطنية التي تضيف إلى تماسك الكيان الشعبي البحريني قوة وصلابة».وقال « ان شيعة وسنة أهل البحرين طائفتان كريمتان لم تختلفا قط ولن تختلفا ابداً بإذن الله لأنهما اتفقتا على وحدة هذا الوطن ومصلحته وتمسكتا بثوابته الوطنية وان العقلاء من الجانبين كثر ولهم دور مشكور في التصدي لأي محاولة لإذكاء روح الفرقة بينهم».

ونقلت وكالة أنباء البحرين الليلة قبل الماضية عن الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة قوله خلال زيارته للمجالس الرمضانية «ان الحياة النيابية صهرت أي مجال للتسميات المذهبية فكل من يصل إلى قبة البرلمان هو ممثل للشعب البحريني قاطبة بكافة أطيافه ولا يمثل بأي حال من الأحوال بيئة دون أخرى ونحمد الله ان نوابنا يجسدون ذلك واقعا أثبتته تجربة البحرين في العمل النيابي».

وكان رئيس الوزراء البحريني وتواصلا للزيارات الرمضانية قام بزيارة الليلة قبل الماضية إلى مجلس الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس العائلة المالكة في مملكة البحرين.

وخلال الزيارة أكد الشيخ خليفة بن سلمان أن المجالس البحرينية دخلت وبقوة في المعترك السياسي والتطور الاقتصادي والاجتماعي فباتت برلمانات تمثل كافة أطياف الشعب وتنطلق منها مبادرات ودعوات تحرص الحكومة على رصدها ومتابعتها لانها تتحسس منها نبض الشارع واهتمامات المواطن البحريني وتطلعاته.. معرباً عن اعتزازه بالدور الهام والمحوري الذي تقوم به المجالس وتطويعها لمناخ الحرية والديمقراطية في مناقشة كل ما من شأنه دفع مسيرة البناء والتنمية.

المنامة ـ غازي الغريري