ذكرت شرطة كوسوفو أن شخصين قتلا وأصيب تسعة آخرون، بانفجار وقع في الساعات الأولى من صباح أمس بمدينة بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو، وذلك قبل 3 أيام من لقاء سيعقد على مستوى رفيع بين الصرب وألبان كوسوفو، في محاولة لإيجاد تسوية للوضع النهائي للاقليم الذي تديره الأمم المتحدة.

ووقع الانفجار القوي في الساعة الثانية والربع فجرا بالتوقيت المحلي، وتسبب في انهيار جزء من مبنى يتألف من طابقين بوسط برشتينا يضم ونشاطات تجارية.

وأدت قوة الانفجار إلى الإطاحة بمقاعد وأدوات المقهى الأخرى لمسافة ثلاثين مترا لتتساقط في ساحة لانتظار السيارات عبر الشارع. كما تهشم زجاج النوافذ والسيارات في المنطقة المحيطة بموقع الانفجار.

وقال الناطق باسم الشرطة فيتون إلشاني «إن القتيلين سقطا إثر انهيار حائط وليس بفعل قوة الانفجار». وأضاف ان المصابين ليسوا في حالة خطيرة تهدد حياتهم.

وقامت الشرطة بمساعدة عناصر من قوة حلف شمال الأطلسي في كوسوفو (كفور) بإغلاق المنطقة. ولا يزال يحظر المرور في تلك المنطقة حيث انتشرت وحدات من الشرطة وتقوم بعمليات التفتيش في مختلف المواقع بحثا عن متفجرات محتملة.

وقال افني عريفي الناطق باسم الحكومة في تصريح صحافي «ليس هناك أي إشارة على ارتباط هذا الانفجار بالعملية الجارية في كوسوفو، في إشارة إلى المفاوضات حول الوضع النهائي للاقليم الذي تتولى الأمم المتحدة إدارته منذ نهاية النزاع 1999.

وأكد الأمين العام لمجلس أوروبا تيري ديفيس في بيان ان «هذا الانفجار يثير القلق (...) ونأمل جميعا في ألا يكون هجوما إرهابيا». وأضاف ان «حكومة كوسوفو تدين بشدة هذا العمل الإجرامي (...) وتؤكد التزامها بمكافحة الجريمة وتوفير جو سلمي».

ووقع الاعتداء في وقت سيلتقي فيه الصرب وألبان كوسوفو في نيويورك الجمعة المقبل في أول لقاء ثنائي بينهما منذ استئناف المحادثات حول وضع الاقليم في أغسطس.

وتجري المفاوضات تحت إشراف الترويكا التي تضم أميركيا وروسيا ومندوبا ألمانيا يعملون على إيجاد تسوية بين ألبان كوسوفو الذين يطالبون بالاستقلال والصرب المعارضين لذلك بشدة.(وكالات)