**كوريا الجنوبية

تهديد بتفجير محطات قطارات

وضعت قوات الشرطة في سيئول أمس، في حالة استنفار إثر معلومات استخباراتية عن احتمال قيام «إرهابيين عرب » بتفجير عدد من محطات القطارات في سيئول.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن الشرطة أن السفارة المكسيكية في كوريا الجنوبية، زودتها أول من أمس بمعلومات عن مؤامرة محتملة لتفجير محطات قطارات في منطقة يئوييدو وهي جزيرة في نهر هان في وسط العاصمة.

وقالت الشرطة إنها استنفرت المئات من عناصر القوات الخاصة وخمسة كلاب مدربة على كشف المتفجرات ونفذت حملة تفتيش مكثفة في محطات القطارات الأربع، بالإضافة إلى المباني الأساسية في يئوييدو. ولكن لم يتم العثور على أي قنابل.

وقال مسؤول في الشرطة إن «معلومات السفارة المكسيكية الاستخباراتية كانت حول احتمال هجوم إرهابي بقنبلة، ولذلك فإن الشرطة عززت إجراءات الأمن في محطات القطارات وفي المنشآت العامة وستستمر بعمليات البحث والتفتيش».(ا ف ب)

**إندونيسيا

بدء النظر في دعوى قضائية ضد سوهارتو

بدأت محكمة إندونيسية أمس في نظر دعوى قضائية مدنية ضد الديكتاتور السابق سوهارتو تطالب بأكثر من 5,1 مليار دولار في شكل تعويضات وأموال سرقت من الدولة خلال حكمه الذي استمر 32 عاماً.

وزعم ممثلو الادعاء من مكتب المدعي العام أن سوهارتو ـ الذي تصدر قائمة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بوصفه الزعيم الأكثر فساداً في العالم ـ حول أموال من الدولة من خلال جمعية خيرية خاصة كان يسيطر عليها إلى عدد من الشركات التي لها صلات بأقاربه. وقال ممثل الادعاء داشمير مونث لمحكمة جنوب جاكرتا الجزئية «في الواقع استخدمت الأموال أيضاً في أغراض أخرى لا تتفق مع قوانين الجمعية».

وطالب باسترداد 440 مليون دولار في صورة أموال الدولة ومبلغ إضافي تقدر قيمته بنحو 1,1 مليار دولار في صورة تعويضات بسبب تحويل الأموال حسبه بصورة غير شرعية من الجمعية الخيرية بينما كان سوهارتو رئيساً للبلاد. غير أن المحامين الذين يمثلون الديكتاتور السابق وصفوا القضية التي رفعتها الحكومة بأنها لا أساس لها. (د ب ا)

**بولندا

كفاشنيفسكي مرشح لرئاسة الوزراء

أعلن مسؤول أمس أن الرئيس البولندي السابق الكساندر كفاشنيفسكي سيكون مرشح تحالف وسط اليسار إلى منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات النيابية المبكرة في 21 أكتوبر. وقال فويس اولينيساك احد قياديي تحالف وسط اليسار إن «الكساندر كفاشنيفسكي سيكون مرشحنا إلى منصب رئيس الوزراء».

ويحتل تحالف وسط اليسار الذي يضم الاشتراكيين الديمقراطيين والديمقراطيين المنبثقين من حركة تضامن المناهضة للشيوعية، المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي بحصوله على ما بين 10 إلى 16 بالمئة من نوايا التصويت.

وفي خطاب ألقاه أول أمس، وجه كفاشنيفسكي الذي كان رئيساً للدولة بين 1995 و2005، ثم خلفه ليخ كاتشينسكي، دعوة إلى رئيس الوزراء لمناظرة تلفزيونية. وقبل رئيس المحافظين التحدي. وقرر البرلمان البولندي في السابع من سبتمبر إجراء انتخابات مبكرة قبل سنتين من الموعد المقرر للاستحقاق، اثر انهيار التحالف الحكومي.(ا ف ب)