دعا المجتمع الدولي الحكومة الأفغانية إلى ضرورة توسيع التعاون الإقليمي وخصوصاً مع باكستان التي تتسلل منها اعداد كبيرة من عناصر طالبان. مع تشديد مكافحتها للفساد والمخدرات. وشدد المشاركون في البيان على ضرورة بذل جهد دولي مستمر لمصلحة أفغانستان، ليتمكن هذا البلد من تلبية حاجاته على صعيد التنمية والأمن.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للصحافيين في ختام اجتماع وزاري مخصص لإعادة إعمار أفغانستان في نيويورك، «نأمل أن تواصل الحكومة الأفغانية تركيز جهودها على الإدارة الرشيدة واستئصال الفساد وتهريب المخدرات».

وأدان المشاركون في بيان صدر في ختام اللقاء «بدون لبس الإرهاب والأنشطة الأخرى غير الشرعية التي تمنع قيام دولة القانون وتوفير الخدمات الأساسية للشعب الأفغاني».

ولمحاولة التصدي للمشكلات الهائلة التي يواجهها هذا البلد، وفي مقدمها تمرد طالبان والإجرام المرتبط بتهريب المخدرات المتنامي، وعد المشاركون بتحسين التنسيق الاستراتيجي في أفغانستان في أربعة حقول: الأمن ومكافحة الإرهاب، التعاون الإقليمي، مكافحة المخدرات والإدارة.

كما شدد المؤتمر على ضرورة توسيع التعاون الإقليمي وخصوصاً مع باكستان التي تتسلل منها أعداد كبيرة من عناصر طالبان.

وشارك في الاجتماع الذي ترأسه بان كي مون والرئيس الأفغاني حميد قرضاي، أعضاء مجموعة المتابعة لـ «عقد الأهداف» الخاص بأفغانستان والموقع في نهاية يناير 2006 في لندن. (ا ف ب)