كشفت إحصائية لجيش الاحتلال أمس أن عدد الشبان اليهود الذين لم يلتحقوا بالخدمة العسكرية ارتفع في السنوات الأخيرة إلى أكثر من واحد من كل أربعة عام 2007 أي 25 في المئة وأكثر من 43 في المئة من النساء، محذرة من ارتفاع معدل الاحتجاج والتمرد بين صفوف المجندين.
ويعفى اليهود المتشددون من الخدمة في الجيش منذ سنوات وإعدادهم في تزايد. ولكن الإسرائيليين العلمانيين يجدون أيضاً طرقا للتهرب أحياناً بدعوى معارضة الحرب بوازع من الضمير الحي أو لعدم اللياقة.
ويقول البعض انه يكره القتال في صفوف قوة احتلال وانه مستعد لدخول السجن من اجل معتقداته. والبعض الآخر يقول انه لا يأتمن حكومة ايهود اولمرت على حياته، وهناك بعض الشبان الإسرائيليين الذين يفضلون ببساطة التركيز على التعليم أو مستقبلهم العملي لا الدفاع عن إسرائيل.
ويقول هاجاي ماتار الذي أمضى عامين في السجن لرفضه الخدمة العسكرية «الحروب مستمرة والاحتلال مستمر. بدأ الناس يشعرون انهم غير مضطرين لذلك».(رويترز)