كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أمس عن تقرير رسمي يؤكد على أن عدد حالات الإصابة بالأمراض السرطانية في النقب ولا سيما في مدينة بئر السبع والمنطقة المحيطة بها قفز بنسبة 40 في المئة خلال الفترة ما بين عامي 2001 إلى 2005.
وأظهر التقرير الذي نشرته وزارة الصحة الإسرائيلية أن «نسبة إصابة سكان بئر السبع بالأمراض السرطانية المختلفة أصبحت أعلى من أي منطقة أخرى في إسرائيل بما فيها منطقة خليج حيفا التي تعد بؤرة للمواد الكيميائية الخطيرة»، مشيراً إلى أن «معدل الإصابة بالأورام الخبيثة ارتفع بنسبة 40 في المئة خلال الأعوام 2001 إلى 2005».
وقال مسؤول في الوزارة إن العامل الوحيد الذي يميز بئر السبع عن غيرها هو مجمع الصناعات الكيميائية «رمات حوفاف» الواقع إلى الجنوب من المدينة، كما أكد أخصائي إسرائيلي في الأمراض، رفض نشر اسمه، على أن «المعطيات الجديدة لم تفاجئه، بل كانت متوقعة إلى حد ما، في ظل ما وصفه، بإجراءات تحويل النقب إلى مكب للنفايات الضارة المختلفة».(البيان)