قتل أربعة عسكريين احدهم برتبة ضابط من القوات الحكومية الصومالية الليلة قبل الماضية في مقديشو أثناء اشتباكات مع مسلحين في شمال العاصمة على ما أفاد مصدر عسكري وشهود عيان.

وقال ضابط من القوات الحكومية طالبا عدم ذكر اسمه «خسرنا ثلاثة جنود بينهم نور ورسام هيرييلي قائد الوحدة التي تعرضت لهجوم خلال الليل بالقرب من مقبرة بركات». وعثر على جثة جندي رابع الاثنين بالقرب من مكان الاشتباكات على ما ذكر احد الشهود حسين محمد عثمان.

وهاجم متمردون الليلة قبل الماضية مواقع حكومية في شمال مقديشو مما أدى إلى معارك وصفها شهود بأنها أكثر المعارك شراسة في الأسابيع الأخيرة في المدينة.

وأفاد سكان انه تعذر عليهم بعد هبوط الليل الخروج من منازلهم للاطلاع على الأضرار. وروى الشهود أن المعارك جرت بالأسلحة الثقيلة والمدافع الرشاشة والقنابل والصواريخ حول جامعة العاصمة ومقبرة البركة.

وقال محمد غاني «شاهدت نحو خمسين (متمردا) يهاجمون القوات الحكومية قرب الجامعة ثم بدأت المعارك». وأضاف «تصاعد الدخان من ساحة المعركة»، لافتا إلى أن المسلحين كانوا يهتفون «الله أكبر، نسير إلى النصر». وأورد عبدالله حسن علي ان هذه المواجهات «هي الأعنف التي شهدتها مقديشو خلال الأسابيع الأخيرة».

ووقعت هذه المعارك بعد أيام من إطلاق المعارضين للحكومة الانتقالية من أسمرة في اريتريا دعوة لإخراج القوات الإثيوبية التي تدعم السلطات الصومالية من الصومال.

وهؤلاء المعارضون الذين يهيمن عليهم الإسلاميون وينضوون تحت لواء التحالف من اجل تحرير جديد للصومال، سموا على رأسهم المسؤول الثاني في المحاكم الإسلامية الصومالية الشيخ شريف شيخ أحمد.

وكانت القوات الأثيوبية التي تدخلت في الصومال لمساندة الحكومة الانتقالية ألحقت الهزيمة بقوات المحاكم الإسلامية في مطلع السنة. ومنذ ذلك الحين تشهد مقديشو أعمال عنف دامية