اعترفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انها اخطأت عندما تقاضت سعراً مخفضاً لنشر اعلان سياسي هاجم الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات بالعراق وأثار غضب الجمهوريين وكان سبباً في اتهام الصحيفة بالتحيز السياسي.
وقال موف اون دوت اورج صاحبة الاعلان وهي جماعة ليبرالية مناهضة للحرب التي اشترت الاعلان في العاشر من سبتمبر الجاري في نفس اليوم الذي ادلى فيه بترايوس بشهادته امام الكونغرس عن الوضع في العراق انها كانت ترغب في دفع المبلغ بالكامل.
ووجه الاعلان وكان بعنوان «الجنرال بترايوس ام الجنرال بتراي يو اس (يخوننا) اتهاما لقائد القوات بالعراق «بتزييف الحقائق لحساب البيت الابيض» وقال كلارك هويت المحرر الاجتماعي بالصحيفة انه يرى ان الجهة المعلنة لم تحصل فقط على خصم ليس من حقها ولكن الاعلان انتهك ايضا معايير الكتابة الخاصة بالصحيفة.
وقال «ان الاعلان يبدو متعارضاً مع كتيب داخل الصحيفة عن قبول الاعلانات يقول «اننا لا نقبل اعلانات الرأي التي تهاجم طبيعة شخصية.» وأضاف ان عبارة«يخونن»تمثل اساءة موجهة خصيصا الى جندي» ونقل هويت عن كاثرين ماثيس المتحدثة باسم الصحيفة ان مندوب الإعلانات الذي باع الاعلان لم يوضح انه بالنسبة للسعر البديل وقدره 65 الف دولار فإن الصحيفة لا تضمن ان الاعلان سينشر في نفس اليوم الذي ادلى فيه بترايوس بشهادته امام الكونغرس.
ويقدم هذا السعر البديل للجماعات السياسة والنشطة في مجال حقوق الإنسان التي تبدي مرونة بشأن اليوم الذي ينشر فيه اعلانها. وقال ماثيس «ارتكبنا خطأ.»وقالت جماعة موف اون دوت اورج انها سترسل للصحيفة الفرق بين السعر البديل والسعر الكامل الذي يصل الي 142083 دولاراً.(رويترز)