طالب علي حسن المجيد الملقب بـ «علي كيماوي» أمس المحكمة العراقية العليا التي تحاكمه مع 14 من مساعدي الرئيس الراحل صدام حسين لدورهم في قمع الانتفاضة الشيعية في 1991 تأجيل المحاكمة لمدة شهر بسبب غياب المحامين.

وقد استؤنفت أمس جلسات المحاكمة التي انطلقت في أغسطس الماضي، وهي الثالثة بعد قضيتي الدجيل والانفال، لمحاكمة مسؤولين كبار في عهد صدام حسين بينهم علي حسن المجيد متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال المجيد ومتهم آخر إن موكليهم يخشون الحضور إلى المحكمة وطلبوا توفير حماية من الجيش الأميركي لهم لكن رفض طلبهم.وقال المجيد مخاطبا القاضي محمد عريبي الخليفة إن «إخوتي هنا لديهم بعض المطالب».

وأضاف «يقولون إنهم سيضربون عن الطعام والشراب إذا لم يعد موكلوهم إلى المحكمة، إنهم يحتاجون وقتا أكثر للتفاوض مع الجيش الأميركي».وتابع «اطلب أن تؤجل المحاكمة لمدة شهر حتى نتوصل إلى حل مع قضية المحامين».ودون القاضي الخليفة كلام المجيد لكنه طلب من شاهده الأول الحضور أمام المحكمة للإدلاء بإفادته.

وبدوره، قال المتهم إبراهيم عبد الستار الذي كان يشغل منصب قائد فيلق في مدينة البصرة خلال الانتفاضة إن «قضية المحامين مهمة جدا».

وأضاف أن «الأميركيين يرفضون حمايتهم، إنها قضية مهمة، إنهم يقولون إننا قتلة وكانت الانتفاضة الشيعية التي تسمى «الانتفاضة الشعبانية» في جنوب العراق تلت هزيمة الجيش العراقي أمام قوات التحالف التي شنت في يناير 1991 حربا بعد أشهر من غزو نظام صدام حسين للكويت، وسيطر الشيعة حينذاك على معظم مناطق الجنوب العراقي.(اف ب)