يجتمع قادة ووزراء من أكثر من 150 دولة اليوم في الأمم المتحدة، من أجل توضيح مواقفهم من التغير المناخي، وبدء محادثات حول كيفية معالجة هذا الموضوع في العقود المقبلة. الاجتماع يدور حول كسب قوة دفع قبيل المؤتمر المهم في ديسمبر المقبل في بالي باندونيسيا والتي تأمل الأمم المتحدة ومفاوضو الحكومات أن يضعوا الأساس لما بعد انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو.
ودخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ في عام 2005 واضعاً أهدافاً أمام 36 من الدول الموقعة لتخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون وهي المساهم الأول في ارتفاع درجة حرارة الأرض. ولم تتضمن تلك الدول الولايات المتحدة التي تعد أكبر ملوثي العالم أو أياً من الدول النامية. وينتهي العمل بهذه الاتفاقية في عام 2012. ويقول خبراء البيئة إنه لكي يصبح هناك أي تأثير حقيقي فإن أي معاهدة تهدف إلى الحلول محل كيوتو ينبغي أن تضم الملوثين الكبار مثل الصين والهند.
ووصف الاجتماع بأنه غير رسمي، طلبه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي جعل محاربة التغير المناخي واحدة من أولويات المنظمة الدولية منذ توليه في يناير الماضي. وسيتحدث كل قائد لمدة خمس دقائق في واحدة من أربع مناسبات متوازية تعالج عدداً من جوانب الموضوع. ومن المنتظر أن يقوم بان كي مون بتلخيص كل ما قيل في الختام.