تلقى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش رداً على عدد من الرسائل التي سبق ان بعثها إليه، بشأن الموقف من العملية السياسية ومشروع المصالحة الوطنية. فيما كشف الرئيس العراقي جلال طالباني عن اعتزامه زيارة نيويورك من دون ان يحدد موعداً.
وقال مكتب الهاشمي في بيان أمس، انه تلقى رسالة جوابية من الرئيس الأميركي رداً على عدد من الرسائل التي سبق ان بعثها إليه بشأن الموقف من العملية السياسية ومشروع المصالحة الوطنية، إضافة إلى إطلاق سراح المحتجزين في السجون العراقية والأميركية.
وأضاف البيان ان «الرئيس الأميركي ثمن في رسالته التي قام بتسليمها رئيس القسم السياسي في السفارة الأميركية ببغداد ماثيو تولر موقف الهاشمي الداعم للعملية السياسية في العراق». غير ان البيان لم يشر إلى أي تفاصيل أخرى حول مضمون رسالة الرئيس الأميركي الجوابية أو موعد تسليمها إلى نائب الرئيس العراقي.
من جهة أخرى، ناقش الهاشمي مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبدالعزيز الحكيم التطورات الجارية في الساحة العراقية. وورد في بيان للمجلس الأعلى أمس «ان الحكيم تلقى اتصالاً هاتفياً من الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، هنّأه فيه بحلول شهر رمضان المبارك متمنياً له دوام الصحة والسلامة والعودة إلى أرض الوطن معافى بإذن الله تعالى لتكملة المشوار مع إخوانه في القوى والكتل العراقية الأخرى لخدمة العراق والعراقيين».
وأضاف «ان الجانبين بحثا التطورات الجارية في الساحة العراقية حيث تم التأكيد على مواصلة الجهود التي من شأنها إحراز المزيد من التقدم وتحقيق الانجازات لأبناء شعبنا العراقي العزيز». من جهته، أعلن الرئيس العراقي للصحافيين لدى وصوله السليمانية انه سيتوجه إلى نيويورك لكنه لم يشر إلى موعد الزيارة أو هدفها.
ويأتي الإعلان عن هذه الزيارة بينما يقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن. ونقل بيان صادر عن الرئاسة العراقية أمس عن طالباني قوله «لقد جئت إلى السليمانية وسأتوجه بعدها إلى نيويورك». كما نقل البيان عن طالباني قوله ان الاجتماعات واللقاءات التي أجريتها مع رؤساء الكتل والأحزاب تمخضت عن التوصل إلى خطط من شأنها إنجاح العملية السياسية في البلاد.
وأشار إلى حدوث تحسن كبير على الصعيد الأمني خاصة في بغداد، وقال «لقد تمت السيطرة على الوضع الأمني في العاصمة من قبل قيادة حفظ الأمن التي بسطت سيطرتها على أكثر من 70 منطقة مهمة وحساسة في العاصمة العراقية» .ورداً على سؤال عن مدى صحة الأنباء المتعلقة بانسحاب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من منصبه قال «إن هذه التصريحات غير دقيقة، لأن نائب رئيس الجمهورية رجل معقول وموزون».