وجد وزيرا خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس، وإيران منوشهر متقي، نفسيهما في غرفة واحدة وفي مواجهة بعضهما البعض مساء السبت، ولكنهما لم يتبادلا الحديث على الإطلاق هذه المرة، على عكس حديث قصير دار بينهما أثناء تناول الايس كريم عندما التقيا آخر مرة في مايو الماضي، خلال اجتماع في شرم الشيخ.

وقال اثنان من المشاركين في الاجتماع، الذي جمع الدول المجاورة للعراق والقوى الكبرى، إن متقي شن خلال الاجتماع هجوماً مطولاً على الولايات المتحدة. ومن بين عدة أمور أخرى دعا السلطات الأميركية للإفراج عن العديد من الإيرانيين المحتجزين في العراق والذين تقول طهران إنهم دبلوماسيون، ولكن واشنطن تقول إنهم يساعدون المسلحين.

وأجاب منسق شؤون العراق في وزارة الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد، عن سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة وجدت أي شيء يثير اهتمامها في تصريحات متقي بقوله «لا». وقال إن كلمة متقي كانت أطول من كلمة أي أحد آخر وركزت على الولايات المتحدة بدلاً من العراق وتضمنت إشارة مقتضبة للمصالحة الوطنية العراقية.

وأضاف «ما يفعلونه (إيران) على الأرض هو الاستمرار في تزويد أعنف وأخطر وأكثر العناصر تشدداً في العراق بالأسلحة وتدريبهم عليها.. لا نعتقد أن ذلك يتماشى مع تعهد بمساندة المصالحة».

(وكالات)