أعلن رئيس مجلس النواب العراقي (البرلمان) محمود المشهداني عن تشكيل كتلة نسوية في المجلس تستهدف الاهتمام بقضايا الأرامل والنازحين وعائلات القتلى والحد من هيمنة الاحتكار الذكوري على التكتلات النيابية. وقال المشهداني في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس مع أعضاء الكتلة الجديدة في بغداد » بصفتي رئيسا لمجلس النواب العراقي، يسرني أن أعلن في هذا اليوم التاريخي عن ميلاد الكتلة النسوية لمجلس النواب العراقي» مشيرا إلى ان الهدف من هذا التكتل هو تحقيق بعض الأهداف.
وأضاف إن «هذه الكتلة تؤكد على العمل الجماعي المشترك وتقريب وجهات النظر المختلفة بين المكونات السياسية، ودعم المواقف الموحدة وتفعيل دور المرأة في صنع القرار السياسي.. فضلا عن تعزيز المصالحة الوطنية». وقال إن «هدف هذه الكتلة هو التأكيد على قضايا الأرامل والأيتام والنازحين والمهجرين وعوائل الشهداء» وتمنى المشهداني النجاح لهذه الكتلة.
من جهتها قالت النائب عن التحالف الكردستاني إلا طالباني لوكالة «أصوات العراق» إن هذه الكتلة تلقى دعما من جميع رؤساء الكتل السياسية إضافة إلى رئيس مجلس النواب ونائبيه. وأضافت إن تشكيل هذه الكتلة لا يعني الانسلاخ من الكتل التي تنتمي إليها، مشيرة إلى أن أسباب تشكيل هذه الكتلة هو لتسليط الضوء على نشاطات المرأة في العمل البرلماني.
وأوضحت أن هذه الكتلة لا توجد فيها رئيسة أو مرؤوسة وإنما يتم اتخاذ القرارات بالأغلبية. ورفضت الطالباني تحديد عدد أعضاء الكتلة وقالت إن «غالبية البرلمانيات سينتمين إلى هذه الكتلة ولا نستطيع وضع عدد معين الآن». ومن جهة أخرى قالت النائبة صفية السهيل التي انسحبت من القائمة إن «فكرة تشكيل الكتلة جاءت بعد بروز حالة السيطرة الذكورية من أعضاء البرلمان العراقي».
وأوضحت أن الكتلة النسوية ستسعى من اجل تحقيق ملفات عجزت السلطة التشريعية والتنفيذية عن تحقيقها ومنها المصالحة الوطنية وإزالة حالة الركود السياسي التي تعصف بالبلاد. وأشارت إلى أن المرأة بإمكانها تعزيز العمل السياسي وتفعيل دور البرلمان العراقي. ومن جانبها شككت النائبة شذى الموسوي العضوة المستقلة في الائتلاف العراقي الموحد في قدرة النائبات المنتميات إلى التكتل النسوي بالانفراد بقراراتهن بعيدا عن رأي قرار رئيس الكتل التي ينتمين إليها سواء في الائتلاف او التحالف الكردستاني أو جبهة التوافق.
وقالت الموسوي أمس إنها فشلت في الحصول على توقيع النائبات في الائتلاف حول أي قرار أو قانون مؤكدة إنهن لم يقبلن التوقيع على أي شيء سياسي داخل البرلمان من دون اخذ موافقة رئيس كتلة الائتلاف والأحزاب التي ينتمين إليها
بغداد ـ «البيان»: