دعا ممثل عن المتمردين في دارفور في غرب السودان، احد قادة التمرد عبد الوحيد محمد نور، إلى التخلي عن رفضه المشاركة في مفاوضات السلام مع حكومة الخرطوم التي ستجرى في نهاية أكتوبر في طرابلس.
وقال عبد الكريم جار النبي المنتمي إلى مجموعة الـ19 المنبثقة من حركة «تحرير السودان» التي أسسها نور إن «التفاوض والعملية السياسية يمثلان الخيار الأفضل» لحل النزاع.
وكان جار النبي الذي تحدث في اتصال هاتفي من شمال دارفور، يرد على مؤسس الحركة الذي أكد الأربعاء انه لن يشارك في مفاوضات السلام المقررة في ليبيا في 27 أكتوبر المقبل. وأوضح جار النبي أن مجموعته موجودة في شمال دارفور حيث تتعرض، على حد قوله، لهجمات من القوات الحكومية وكان آخرها الخميس.
وقال ممثل مجموعة ال19 قياديا «لدينا رؤية مختلفة عن رؤية السيد نور حول استراتيجية إيجاد مخرج للحل»، مشيرا إلى ان «المشاكل لا يمكن أن تحل إلا بالتفاوض». ورأى أن نور لم يعد مدركا لعذاب السكان منذ انتقاله إلى المنفى في باريس، وان رؤيته للواقع غير كاملة.وتابع «من دون الأمن على الأرض»، لا مجال للتفاوض.
كما اعترض على أن تنحصر القوة المشتركة الدولية والافريقية المقرر نشرها في دارفور بجنود أفارقة، معتبرا أن قوة تابعة للأمم المتحدة وحدها قادرة على إعادة الأمن إلى الإقليم السوداني الذي يشهد حربا أهلية منذ فبراير 2003.
(ا.ف.ب)