تعرض فتى فلسطيني للطعن من قبل مستوطن إسرائيلي بالقرب من مستوطنة في الخليل في الضفة الغربية، فيما تعرض ضابط إسرائيلي للطعن من أسير فلسطيني في سجن نيتسان في الرملة داخل إسرائيل.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن «الفتى محمد عبد الكريم عسيلة أدخل إلى قسم الطوارئ في مستشفى الأهلي في الخليل بعد تعرضه للطعن من قبل مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة كريات أربع». وذكر المصدر أن «الفتى تلقى العلاج والإسعافات اللازمة اثر إصابته بجرح عميق في منطقة الصدر ناجم عن طعنه بسكين». ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا عن مصادر محلية قولها، إن «الفتى تعرض للطعن من قبل مستوطن إسرائيلي بعد خروجه من منزله القريب من مستوطنة كريات أربع في الخليل.
إلى ذلك أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن أسيرا فلسطينيا محتجزا في سجن نيتسان في الرملة طعن صباح أمس ضابطاً مسؤولا عن السجانين بواسطة قطعة معدنية ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه تم نقل الضابط المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، مبينة أن الأسير الفلسطيني يقضي فترة محكوميته منذ حوالي عام بعد إدانته بالشروع في قتل وإعداد وسائل قتالية.
على صعيد آخر اعتدى مستوطنون إسرائيليون الليلة قبل الماضية بالضرب المبرح بالعصي وأعقاب المسدسات على طاقم إسعاف فلسطيني تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قرب مستوطنة «نكوديم» شرق بيت لحم. وأسفر الاعتداء عن إصابة ضابط الإسعاف محمد أبو عجمية وسائق السيارة سمير ابو سارة بجراح ورضوض في مختلف أنحاء جسديهما خاصة في الرأس والعنق، حيث ادخلا إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
وقال عبد الحليم جعافرة مدير الإسعاف والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر في بيت لحم إن الطاقم كان في طريقه لنقل حالة مرضية من منزل فلسطيني يقع خلف الحواجز المقامة حول مستوطنة «نكوديم»، عندما وصلت سيارتهم إلى حاجز عسكري أمرهم بالسير خلف سيارة مدنية تبين فيما بعد أنها لاحد المستوطنين الذي استدرج سيارة الإسعاف إلى داخل المستوطنة بدلا من إيصالها إلى المكان المقصود لنقل الحالة المرضية.
وأضاف أن طاقم الإسعاف فوجئ بكمين نصبه مالا يقل عن سبعة مستوطنين لهم داخل المستوطنة وهناك انهالوا عليهم ضرباً بالعصي وأعقاب المسدسات ومن ثم احتجزوا ضابط الإسعاف والسيارة فيما تمكن سائق الإسعاف من الهرب إلى بيت فلسطيني مجاور. وفي وقت لاحق تدخل الارتباط العسكري واعاد الضابط والسائق وسيارة الإسعاف بعد ان اقدم المستوطنون على تحطيمها.
على صعيد آخر وجهت المحاكم العسكرية الإسرائيلية لوائح اتهام ضد عدد من المعتقلين وأجلت إصدار أحكام أخرى ومددت اعتقال عدد من المعتقلين في سجون الاحتلال. وذكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أنها تابعت جلسات المحاكم العسكرية الإسرائيلية خلال الأسبوع الفائت، التي أصدرت قراراتها هذه.
