قررت إسرائيل رفع الحصار الذي فرضته على قطاع غزة والضفة الغربية بمناسبة عيد يوم الغفران اليهودي، في وقت اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس ومخيم العين، فيما تصدت المقاومة لتوغل إسرائيلي شرق غزة، بينما سقط صاروخان فلسطينيان محليا الصنع في منطقة النقب من دون وقوع إصابات.
وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أمس عن رفع الطوق العسكري الشامل المفروض منذ عدة أيام على الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الأعياد اليهودية. وقال الناطق للإذاعة الإسرائيلية «إن هذا الطوق فرض بمناسبة حلول يوم الغفران عند اليهود ورفع عند منتصف الليلة قبل الماضية». وكان الجيش الإسرائيلي منع الجمعة الماضية عشرات الآلاف من المصلين الفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى بمدينة القدس لأداء الصلاة بسبب الطوق الذي حجز أهالي الضفة الغربية عن الوصول إلى المدينة المقدسة.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مدينة نابلس ومخيم عين بيت الماء للاجئين في شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر أمنية في نابلس إن«قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من محور شارع عمان شرقا مدعومة بعدد من الآليات العسكرية ووسط إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت بشكل كثيف» مضيفة إن «تلك القوات انتشرت في أحياء عدة من المدينة وفى محيط حارة القيسارية بالبلدة القديمة ومحيط المخيم ومنطقة عراق التايه وحاصرت عدة منازل تعود لعائلة آل دروزة في البلدة القديمة القريبة من مدرسة ظافر المصري».
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال قامت بتفجير أحد المنازل مما تسبب بأحداث أضرار بخمسة منازل أخرى مجاورة. من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال قرية بزاريا شمال غرب نابلس بالضفة الغربية واعتقلت المواطن محمد جبر واقتادته إلى جهة مجهولة.
إلى ذلك، أعلنت كتائب الشهيد أبو على مصطفى «الجناح العسكري للجبهة الشعبية» أمس، تصديها لتوغل إسرائيلي شرق غزة باستهداف آليات ومشاة جيش الاحتلال بقذيفة صاروخية ار بى جى وبالأسلحة المختلفة الليلة قبل الماضية. وقالت الكتائب في بيان لها أن «هذه العملية تأتى تأكيدا منها على التمسك بخيار المقاومة والرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية».
