دعا مندوب الأمم المتحدة الخاص الجديد في الصومال أحمد ولد عبدالله أثناء لقاء مع ممثلي الحكومة الانتقالية الصومالية خلال زيارته الأولى والقصيرة إلى مقديشو، إلى معاودة إطلاق المصالحة الوطنية في الصومال، فيما قتل مدني أمس وأصيب ستة شرطيين في انفجار.

وبحث الموفد خاص للأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله أول من أمس نتائج مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في يوليو وأغسطس في العاصمة الصومالية. وجاء في بيان لمكتب الأمم المتحدة أن ولد عبدالله «دعا إلى تطبيق خلاصات مؤتمر المصالحة الوطنية وتمنى توسيع العملية».

وعقد المؤتمر في غياب كبار القادة الإسلاميين المعارضين للحكومة الذين قاطعوا اللقاء. وخلال زيارته القصيرة إلى مقديشو، التقى ولد عبدالله الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد وكذلك رئيس الوزراء علي محمد. وصرح الموفد الدولي قبل مغادرته مقديشو «التقيت الرئيس ورئيس الوزراء وأيضا رئيس مؤتمر المصالحة (علي مهدي محمد) وتحدثنا في مواضيع عدة». وأضاف: «أن شعوري هو انه يتوجب على الشعب الصومالي ان يفعل شيئا ما».

ميدانيا، تواصلت أعمال العنف شبه اليومية في مقديشو وقتل مدني وأصيب ستة من رجال الأمن بجروح إثر انفجار قنبلة وضعها متمردون على طريق قريبة من سوق أصبح هدفا لأعنف الهجمات في العصمة الصومالية خلال الأسابيع الأخيرة. وقال شاهد يدعى إسماعيل علي محمد لوكالة «فرانس برس» «إن الهدف كان سيارة للشرطة كانت موجودة عند مفترق سوق بكارا».

وقال شرطي صومالي إن ستة من رجال الأمن أصيبوا بجروح إثر الانفجار لكن حياتهم ليست في خطر. وأضافت الشرطة انه تم توقيف أشخاص يشتبه بتورطهم بالإرهاب في سيارة رباعية الدفع قرب منطقة بوهودل القريبة من أرض الصومال، الجمهورية المعلنة من طرف واحد والواقعة في شمال الصومال.

وتفيد حصيلة مستندة إلى مصادر طبية، ان ثمانين شخصا على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، قتلوا قرب سوق بكارا منذ يونيو 2007.