كشفت مؤسسة القذافي للتنمية أمس عن تعرض ليبي كان معتقلاً في غوانتانامو في كوبا للتعذيب أثناء فترة اعتقاله. وذكرت المؤسسة أن عبد السلام عبد الهادي عمر الصفراني تقدم لها بتقرير يشتكي فيه تعرضه للتعذيب في المعتقل. وعرضت المؤسسة عبر موقعها على شبكة الانترنت أمس شكوى الصفراني وتقريره عن واقعة التعذيب التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله في غوانتانامو .
ولفت الصفراني إلى أن تعذيبه مع زملائه جاء عقب مشاكل حدثت داخل المعتقل اتفق المعتقلون خلالها على رش الحراس بالمياه. وأشار إلى أن ذلك الأمر دفع الحراس إلى تسجيل أرقام السجناء الذين قاموا برش المياه عليهم واستدعائهم على انفراد لتبدأ مرحلة التعذيب بالضرب والرفس. وقال «لقد أصبت بإصابات في كتفي الأيمن ومن ذلك وأنا أتألم عند رفع ابسط ثقل». وطلب الصفراني من مؤسسة القذافي مساعدته في علاج حالته.
يذكر أن الصفراني عاد إلى ليبيا نتيجة للجهود التي تبذلها مؤسسة القذافي للتنمية بدءًا من عام 2002 للإفراج عن المعتقلين الليبيين هناك. يشار إلى أن مؤسسة القذافي سبق وأن أعلنت بأن أحد عشر ليبيا معتقلين في غوانتانامو بعد أن طالتهم تداعيات الحرب في أفغانستان عام 2001. وكانت المؤسسة المذكورة دعت كافة منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى إطلاق حملة عالمية بهدف الدعوة إلى إغلاق معتقل غوانتانامو مؤكدة بأنه لم يعد هناك ما يبرر الصمت على هذا الواقع اللاإنساني.
(يو بي أي)