أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل 17 من يوليو الماضي مستثنيا بعض الجرائم كالجنح المرتبطة بالدعارة وقانون العقوبات العسكرية والمحكومين المتوراين عن الأنظار. وقالت الوكالة الرسمية للأنباء (سانا) إن الأسد أصدر «المرسوم التشريعي رقم 56 للعام الحالي والذي ينص على العفو العام عن الجرائم المرتكبة قبل الـ 17 من شهر يوليو الماضي».

وجاء في المرسوم أن «العفو يشمل كامل العقوبات المؤقتة أو المؤبدة للمصابين بمرض عضال غير قابل للشفاء وكذلك كامل العقوبة عمن بلغ سن ال70 من عمره إن كان ارتكبها قبل أن يبلغ الستين من عمره». ولا يشمل العفو «المحكومين المتوارين عن الأنظار من مرتكبي جرائم الفرار الداخلي إلا إن سلموا أنفسهم خلال 30 يوماً».

ويستثني المرسوم أيضاً «جنح الدعارة ومخالفات البناء والجنح المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية وتعديلاته وجنح سرقة الكهرباء ومخالفة أنظمة الجمارك والقطع والتبغ والتنباك». وأكد أيضاً أن «العفو لا يشمل دعوى الحق الشخصي».

ويأتي العفو وفاق للمألوف عقب التجديد لولاية الرئيس بشار الأسد في 17 من شهر يوليو الماضي وهي الثانية له بعد وصوله إلى سدة الحكم في يوليو العام 2000 خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد. ويشكل العفو ذو الطابع المدني فرصة لإطلاق سراح آلاف السجناء المحكومين بجرائم وجنح مدنية بينما يستثني الموقوفين والمحكومين بتهم سياسية.

(يو بي آي)