قال تقرير مكتب المحاسبة الحكومي الأميركي إن نحو عشرة آلاف شخص من الدول مصنفة على أنها دول راعية للإرهاب دخلوا الولايات المتحدة بموجب برنامج لتنوع الهجرة يطبق قيودا قليلة نسبيا. وأضاف أن المفتش العام لوزارة الخارجية الأميركية حذر في عام 2003 من أن برنامج تأشيرة التنوع يشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي وأوصى بإغلاقه أمام الأشخاص القادمين من دول مدرجة على القائمة الأميركية للدول التي ترعى الإرهاب.
ولكن التقرير قال انه بعد أربع سنوات مازال البرنامج مفتوحاً أمام الأشخاص القادمين من تلك الدول ولا يعرف شيء يذكر عما حل بهم فور دخولهم الولايات المتحدة. وأضاف انه من عام 2000 وحتى عام 2006 سمح البرنامج ل3703 أشخاص من السودان و3164 من إيران و2763 من كوبا و162 من سوريا بدخول الولايات المتحدة والتقدم بطلب للإقامة بشكل دائم.
وقال مكتب المحاسبة «لم نجد دليلا موثقا على ارتكاب مهاجرين من دول راعية للإرهاب أي أعمال إرهابية». وأضاف أن وزارة الخارجية أعربت عن خيبة أملها لنتائج هذا التقرير ورفضت توصيات بان تجمع الوزارة بيانات شاملة بشكل أكبر عن أنشطة التحايل وصياغة استراتيجية جديدة لمكافحتها.
(رويترز)