انتقدت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان الليلة قبل الماضية إسرائيل بشدة بسبب التهديدات التي أطلقتها بأنها تريد إنزال عقوبات إضافيّة على قطاع غزة بما في ذلك قطع التيار الكهربائي وإمدادات الوقود. وقالت المنظمة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» إن « تهديدات إسرائيل بفرض عقوبات إضافية على قطاع غزة يعتبر عقاباً جماعياً غير قانوني لسكان غزة المدنيين».

وأضاف البيان« أن «قطع التيّار الكهربائي والوقود ينتهك واجب إسرائيل باعتبارها قوةً محتلة مسؤولة عن صحة ورفاهية السكان تحت الاحتلال كما يعمق هذا التصرف الإسرائيلي من الأزمة الإنسانيّة القائمة في القطاع». وأكد البيان أن« إسرائيل تظل قوة محتلة في قطاع غزة وإن كانت قد سحبت قواتها العسكرية ومستوطناتها غير القانونية في سبتمبر 2005، لأنها مستمرة في ممارسة سيطرة يومية قائمة على أغلبية أشكال الحياة في قطاع غزة، كما أن إسرائيل تتحكم بشكل كامل في المجال الجوّي والبحري والحدود البرية لغزة».

من ناحية أخرى حذر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية من النوايا المبيتة من القرار الإسرائيلي باعتبار قطاع غزة كياناً معادياً محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي كافة النتائج المترتبة على هذا القرار الخطير. ودان المفتي في بيان صحافي بشدة قرار سلطات الاحتلال، وأكد أن سلطات الاحتلال تستغل الوضع الفلسطيني الداخلي للقيام باعتداءات تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية.

كما أدان المفتي الهجمة التي تقوم بها سلطات الاحتلال على مخيم عين بيت الماء في مدينة نابلس ومنعها للطواقم الطبية من تقديم المساعدات للجرحى والمرضى، معتبراً ذلك خرقاً واضحاً للقوانين الدولية والشرائع السماوية.

(الوكالات)