قتلت القوات الأميركية عائلة عراقية من عشرة أفراد في مدينة المسيب جنوب بغداد، فيما أعدمت جماعة مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين 5 ضباط عراقيين بعد خطفهم في بعقوبة. وفي وقت اعتقلت الشرطة العراقية 18 مشتبها بهم في قضاء بلدروز، تم إطلاق 17 معتقلا من أنصار الصدر.

قال مصدر في شرطة مدينة الحلة جنوب بغداد أمس إن القوات الأميركية داهمت منزلا قرب المدينة وقتلت 10 أشخاص واعتقلت 12 آخرين. وأوضح المصدر « داهمت القوات الأميركية فجر اليوم (أمس) منزل أحمد توفيق عبدالكاظم من أهالي منطقة الجيلاوي في مدينة الإسكندرية شمال الحلة ضمن محافظة بابل جنوب بغداد».

وقال مصدر أمني آخر انه تم العثور في البداية على سبع جثث ثم اكتشفت ثلاث جثث أخرى تحت الأنقاض. مشيراً إلى أن القتلى والمعتقلين كانوا يقيمون في منزل عبد الكاظم بعد قدومهم من بغداد بقصد الذهاب إلى مدينة كربلاء لغرض الزيارة. ورجح المصدر أن تكون دوافع المداهمة تعود إلى تقارير تشير إلى أن هؤلاء يتبعون إحدى الميليشيات الشيعية دون أن يحددها، خصوصا وان المنزل المستهدف خال من النساء، وجميعهم ليسوا من أهالي المنطقة.

لكن مصدر امني في محافظة بابل قال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا» إن القوات الأميركية تعرضت لإطلاق نار من المنزل فقامت باقتحامه وأطلقت النار على سكانه وهدمت المنزل قبل أن تغادر المكان. من ناحية أخرى خطف مسلحون مجهولون صباح أمس 3 مواطنين شمال بعقوبة. وقال شهود إن مسلحين مجهولين أقاموا سيطرة وهمية قرب قرية المجدد في قضاء الخالص وقاموا باختطاف المواطنين الثلاثة.

إلى ذلك قالت وزارة الداخلية العراقية إن نحو 150 عائلة سنية نزحت عن منطقة الوشاش بغرب بغداد بعد اشتباكات بين الجيش العراقي وميليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وقال الجيش الأميركي إن اشتباكات وقعت بين فصائل من جيش المهدي في المنطقة. كما أفادت الشرطة بأن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مما أسفر عن إصابة عشرة أفراد قرب طوزخورماتو شمال بغداد أثناء الليل.

وقال الناطق الإعلامي لقيادة عمليات ديالى العقيد راغب راضي العميري ان شرطة المحافظة اعتقلت 18 من المشتبه بهم وأصيب ثمانية من عناصر الشرطة في هجوم شنه مسلحون من «القاعدة» صباح أمس، في قضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة، فيما نجا ضابط في الشرطة من محاولة اغتيال في ديالى. من ناحية أخرى قتلت جماعة ما يسمى دولة العراقية الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة في العراق بالرصاص خمسة ضباط بالجيش العراقي مخطوفين وبثت شريط فيديو لإعدامهم على شبكة الانترنت أمس.

وأوضح شريط الفيديو الذي ظهر على موقع على الانترنت يستخدمه المسلحون في العراق مسلحا ملثما يطلق النيران على الضباط الذين كانوا معصوبي الأعين في الرأس بمسدس فيما بدت وكأنها منطقة نائية. وذكر الضباط أن مسلحي جماعة دولة العراقية الإسلامية خطفوهم في بعقوبة عاصمة ديالى حيث شنت القوات الأميركية في الآونة الأخيرة عملية ضد تنظيم القاعدة ومسلحين آخرين من السنة.

في غضون ذلك قال رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي أمس انه تم إطلاق سراح 17 معتقلاً من التيار الصدري من مجموع 1100 معتقل في سجون القوات الأميركية والعراقية. وأوضح الربيعي في تصريحات لوكالة «أصوات العراق» »أطلق، الجمعة، سراح 17 معتقلا من التيار الصدري من مجموع 1100، في حين لا يزال هناك 500 معتقل آخر في السجون تم اعتقالهم بعد أحداث كربلاء الأخيرة». وأشار إلى أن«جميع المطلق سراحهم هم دون سن ال18 عاما، وانه لم يطلق سراح أي قيادي في التيار الصدري إلى هذه اللحظة».

وفاة جندي أميركي في بلد

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وفاة جندي أميركي في بلد شمال بغداد في حادث قالت انه «غير قتالي». وذكر بيان للبنتاغون أمس ان الجندي غراهام ماكماهون 22عاما مات عن مرض لا علاقة بالقتال الأربعاء 19 سبتمبر في بلد في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقد قتل هذا الشهر 53 جندياً منهم 20 جندياً قتلوا في حوادث غير قتالية.