قررت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي عام 48، إحياء الذكرى السنوية السابعة ليوم القدس والأقصى يوم الاثنين الأول من أكتوبر المقبل، بتنظيم مسيرة مشاعل قطرية في تمام الساعة الثامنة مساءً، في قرية كفركنا، إلى جانب قيام قيادات الجماهير العربية، مُنذ ساعات صباح اليوم نفسه، بزيارات إلى أضرحة الشهداء.
كما قررت اللجنة عبر لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، تخصيص ساعات دراسية تثقيفية تربوية حول هذه المناسبة بأبعادها ودلالاتها في المدارس العربية، خلال الأسبوع المقبل. وأكدت اللجنة أن هذه القرارات، في إحياء هذه المناسبة الوطنية والكفاحية، وما تحمله من قضية وذكرى شهداء، تأتي تتويجاً لسلسلة الفعاليات والنشاطات التي قامت وتقوم بها، في هذا الصدد، عدة أحزاب وحركات سياسية وهيئات ومؤسسات عربية في إسرائيل.
وجاء هذا في ختام اجتماع سكرتارية اللجنة الذي خصص بالأساس لبحث كيفية إحياء ذكرى يوم القدس والأقصى،إلى جانب بحث التطورات على الساحة الفلسطينية الداخلية، والقرار الاحتلالي الأخير باعتبار قطاع غزة «كياناً معادياً»، إضافة إلى الوضع العام في السلطات المحلية العربية، وعملية حل السلطات الدائرة، ومسألة تنامي العنف، في البلدات العربية داخل أراضي عام 48.
على صعيد آخر استنكر الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. وقال التميمي في بيان ان«منعنا الصلاة في المسجد الأقصى المبارك هو تدخل في شؤون عبادتنا واستفزاز لمشاعرنا الدينية، وأن القدس مدينة محتلة كسائر المدن الفلسطينية ولا يجوز لسلطات الاحتلال التدخل في شؤونها والمساس بمقدساتها ومنع أداء العبادات فيها».
ودان العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وممارسات سلطات الاحتلال القمعية ضده، واقتحامها مخيم عين بيت الماء في نابلس وقتل واعتقال عدد كبير من أبنائه،واقتحام مدينة قلقيلية وغيرها من المدن والمخيمات الفلسطينية، مندداً بالعقوبات التي توقعها سلطات الاحتلال على أهلنا في قطاع غزة بقطع الإمدادات الغذائية والطبية والمياه والكهرباء عنهم في نية مبيتة لاجتياح القطاع.
وأضاف ان«إعلان إسرائيل عن قطاع غزة كياناً معادياً هو قرار مخالف للقوانين والمواثيق الدولية التي أجمع عليها العالم، وجريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني تنتهك في إسرائيل القانون الدولي والإنساني، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج قرارها»،مناشداً «زعماء دول العالم الذين سيجتمعون هذه الأيام في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية الضغط على حكومة إسرائيل للتراجع عن قرارها الظالم والمجحف بحق الشعب الفلسطيني».
ووجه قاضي القضاة النداء إلى أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس وأهل الأرض المحتلة عام 48 شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وتكثيف الحضور الدائم فيه للحفاظ على هويته الإسلامية ولحمايته والدفاع عنه والتصدي للمخططات الرامية إلى الهيمنة عليه.
