واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة،حيث شن غارة جوية على شمال القطاع، في وقت هز انفجار مبنى اتحاد لجان العمل الزراعي ببلدة بيت حانون في غزة فيما أدى انفجار جسم مشبوه إلى إصابة أربعة أطفال بجراح مختلفة في بلدة بيت لاهيا، بينما أطلقت المقاومة الفلسطينية أربعة صواريخ على الدولة العبرية.

شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وذكر شهود أن «الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخين صوب مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون في شمال البلدة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات». إلى ذلك أصيب أربعة أطفال فلسطينيين بجراح مختلفة احدهم جراحه خطرة جراء انفجار جسم مشبوه كانوا يعبثون به ببلدة بيت لاهيا.

وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة إصابة الأطفال والفتيان «شاوى زيدان عشر سنوات ومحمد عصام 14 عاما ومحمد زياد أبو حليمة 16 عاما وناصر أبو حليمة16 عاما أثناء العبث بجسم مشبوه من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا». وتم نقل الأطفال والفتيان إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة فيما نقل الفتى ناصر أبو حليمة إلى مستشفى الشفاء نظرا لتدهور حالته الصحية.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود إن «الجيش الإسرائيلي توغل صباح أمس بشكل محدود في منطقة كرم أبو معمر الواقعة في محيط معبر صوفا جنوب قطاع غزة». وذكرت المصادر أن «سبع دبابات وجرافتين اثنتين توغلت في المنطقة وشرعت بعملية تجريف واسعة في المنطقة طالت البني التحتية وأراضي زراعية، وذلك ضمن حملات التوغل المستمرة للجيش الإسرائيلي في المنطقة». وأشارت المصادر إلى أن «العملية العسكرية المحدودة معززة بغطاء جوي من الطائرات الإسرائيلية».

من ناحية أخرى أفاد شهود فلسطينيون أن «انفجارا قويا هز مساء الجمعة مبنى اتحاد لجان العمل الزراعي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة». وقال الشهود إن «الانفجار أدى إلى تدمير أجزاء من المقر المكون من طابقين والواقع في منطقة السكة غرب البلدة كما أحدث أضراراً في بعض المنازل والممتلكات المجاورة». وأضافوا أن «طائرة عمودية إسرائيلية شوهدت تحلق في سماء المنطقة قبيل وأثناء الانفجار».

على صعيد آخر أقدم مستوطن إسرائيلي برفقة مسلحين آخرين على طعن فلسطيني أثناء سيره في احد شوارع منطقة المالحة جنوب غرب مدينة القدس المحتلة. وقال شاهد لوكالة أنباء «معا» الفلسطينية إن «مستوطنا إسرائيليا قام الليلة قبل الماضية بإخراج سكين وتوجه ومعه مستوطنون آخرون نحو المواطن الفلسطيني حمزة طالب سليمان 25 عاما وهو من سكان حي بيت صفافا بالقدس المحتلة والذي كان يسير بالشارع العام وقام بطعنه وتركه يصارع الموت وحده بالمكان».

وأضاف انه «على أثر ذلك حضرت متأخرة سيارات الشرطة الإسرائيلية وسيارات الإسعاف لتقدم العلاج الميداني للمصاب وبعد أن وجدوا حالته صعبة نقلوه إلى مستشفى إسرائيلي بالقدس». وقام المستوطنون ممن حملوا السلاح بالإخلال بالأمن وبعمليات عربدة وإحراق وتحطيم سيارات لمواطنين فلسطينيين في أحياء القدس التي تحولت إلى ثكنات محاصرة من كثرة تواجد الجنود بحجة وجود إنذارات أمنية لحماية اليهود وليس لحماية العرب الذين طالبوا بالتحقيق في الأمر وحمايتهم.

في موازاة ذلك أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين»الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية عن إطلاق صاروخ محلي من نوع «ناصر 3» على كيبوتس شاعر هنيغف صباح أمس. وقالت الألوية في بيان «تأتي عمليات القصف المستمر لمغتصبات العدو رداً على دماء شهدائنا الأبرياء وعمليات القصف والدمار التي تمارسها آلة الحرب الصهيونية».

كذلك أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى وكتائب المقاومة الوطنية مسؤوليتها المشتركة عن قصف سديروت بثلاثة صواريخ من النوع المطور. وقالت في بيان لها إن «هذه العملية تأتى استمرارا للعمليات العسكرية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية وردا على ما يقترفه الاحتلال من جرائم ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة والضفة وردا على تهديدات قادة الاحتلال وقرارهم باعتبار غزة كيانا معاديا».

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات